لاستقرار سيدة الأعمال البريطانية صوفي لويزا توه، في إحدى فلل دبي الفاخرة، قصة مثيرة للاهتمام، لا سيما وأنها وبعد سنوات من الإقامة وزوجها بالفنادق الراقية في الإمارة، قررت البحث عن فيلا تؤمن لها حياة بسيطة ومريحة تحفز على الإبداع وتمكنها من الاحتفاظ بحيواناتها الأليفة دون قيود أو قوانين صارمة تمنعها من ذلك.

تقول صوفي لويزا توه: دبي مدينة رائعة ومكان خصب للفرص والانطلاق بمشاريع خاصة، فضلاً عن أنها ذات موقع استراتيجي هام بين الشرق والغرب وموطن لأكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها بسلام، وهذا ما شجعني على إنشاء شركتي الخاصة فيها، والإصرار على العيش فيها مع زوجي وكلابي الأليفة.

وتابعت: عشت وزوجي في فنادق الإمارة الفارهة لنحو عامين، حظينا خلالها بالخدمات الجيدة والراحة والاستجمام، ولكن كانت هناك قوانين حازمة بشأن عدم السماح باصطحاب الحيوانات الأليفة، ما جعلني وزوجي نفكر جدياً في مسألة الاستقرار في منزل يعكس شخصيتنا ومعاييرنا المعيشية.

وحول الصعوبات التي واجهتها أثناء البحث عن المنزل الملائم، قالت: نحن عائلة تعشق السفر والتجوال والطبيعة والحياة البسيطة، وقد كنا نبحث عن فيلا واسعة توفر لنا ولحيواناتنا الأليفة الصحة النفسية وحرية الحركة وإضاءة الشمس الطبيعية، وتتميز بكثافة أشجارها وتحتوي على بركة سباحة وحديقة خارجية تضفي السلام والهدوء على النفس بعد يوم عمل طويل وشاق.

وعن الديكور الداخلي لفيلا صوفي لويزا توه، قالت: زوجي يحب الفنون عموماً ويهوى العزف على بعض الآلات الموسيقية، وقد انعكس ذلك على بعض الزوايا في الفيلا، حيث تزيت بالطبول والغيتار والأضواء السينمائية واللوحات الفنية.
وأضافت: اعتمدت على اللون الأبيض كثيراً لأنه يعكس الفرح والتفاؤل، فضلاً عن إنه مريح للنظر ويساعد على اعتدال درجات الحرارة داخل المنزل، وقد اخترت الطراز الكلاسيكي للأثاث، أما الجدران فهي صخرية بارزة لتعزز الإحساس بأننا في أحضان الطبيعة، في حين أن الأرضيات من الرخام، وقد قمت بتوزيع النباتات لتحقيق التوازن في البيئة الداخلية.

على صعيد آخر، تحدثت صوفي عن إكسسوارات فيلاتها، وأوضحت أنها لافتة وغريبة، وقالت: حرصت أن تستوقف كل قطعة إكسسوار في الفيلا النظر لدقائق، وفي المطبخ خصصت جداراً ليكون بمثابة سبورة تمكننا من التعبير عما يجول في خاطرنا بواسطة الطباشير لا الأقلام الملونة.
جمال
إطلالة خضراء



تتميز الإطلالة الخارجية لمنزل سيدة الأعمال البريطانية صوفي لويزا توه، ببساط أخضر يريح العين ويشرح النفس، إلى جانب بركة السباحة المحاطة بالنباتات المتنوعة مثل الصبار، والجلسة الخارجية، والنباتات الجدارية، ومقاعد الاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومن مزايا فيلا صوفي أيضاً الدرج الذي يصل شرفة الطابق الثاني بالطابق الأرضي للفيلا، واعتمادها على الزجاج للاستفادة من الإضاءة الطبيعية.
تنوع
الإكسسوارات غير تقليدية




لدى صوفي لويزا توه، أفكار إبداعية مميزة وغير تقليدية، ففي فيلاتها تحول حامل اللوحات الفنية إلى حامل للتلفزيون، أما الطاولة المعدنية الحمراء التي من المفترض أن تكون في مخزن المنزل مثلاً فقد بدت في غاية الأناقة في المدخل، وفي غرفة نوم صوفي استطاعت أن تلعب الطاولات الجانبية للسرير أكثر من دور، إذ إنها طاولة وصندوق لحفظ الأغراض في آن واحد.
