دخلت سارة بالين، المرشحة الرئاسية الأميركية السابقة، على خط الجدل المحموم والمشتعل حول «توحيد اللغة» في دعم دونالد ترامب المرشح الديمقراطي ضد خصمه الجمهوري جيب بوش، وطالبت بضرورة أن يتحدث جميع المهاجرين في أميركا اللغة «الأميركية»، غامزة بذلك من قناة بوش، وتباهيه بإتقان الإسبانية، ومغازلة ترامب رغبة بوزارة الطاقة فيما لو فاز بالرئاسة.
وأفادت صحيفة «غارديان» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن بالين المشهورة كذلك في أوساط المحافظين قالت: إن اللغة التي يفهمها الجميع هي أحد الجوانب الموحدة للبلاد. ويذكر أن غالبية المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة يأتون من المكسيك وبقية دول أميركا اللاتينية، التي تتحدث الإسبانية.
وقالت بالين خلال حديث أجرته معها محطة «سي إن إن» الأميركية: إنه من صالح جيب بوش أن يتحدث الإسبانية بطلاقة، لأننا نحظى بشريحة واسعة ورائعة من الإسبان، الذين يساعدون في بناء أميركا، إلا أنه من ناحية أخرى أعتقد أننا نستطيع إيصال رسالة مفادها: أتودون العيش في أميركا؟ إذاً، أولاً من المستحسن أن تقيموا هنا بشكل شرعي، وإلا فارحلوا، وثانياً، حين تكونون هنا فلتتحدثوا الأميركية، أعني ببساطة الإنجليزية.
وأبدى بوش رفضه القاطع للفكرة، التي طرحها ترامب حول ضرورة أن يكتفي الناس في الولايات المتحدة بتحدث الإنجليزية، كما تعهد، وهو الذي يتحدث الإسبانية بطلاقة، ويدخلها في كلامه في عدد من المناسبات، بأنه سيظل يتكلم بلسانه الإسباني كلما شعر بالميل إلى ذلك.
ووصف بوش سخرية ترامب منه حول «تحدثه بالمكسيكية» خلال رحلة قام بها للمناطق الحدودية مع أميركا بأنها تقسيمية إلى أبعد الحدود.
وأخبرت بالين، الحاكمة السابقة لولاية ألاسكا، محاورها عبر «سي إن إن» أنها حضرت حصص تعلم اللغة الإسبانية أيام دراستها الثانوية، وأضافت: «كما أنني درست الفرنسية في المرحلة الثانوية. ما كان يجب أن أدرس اللغتين معاً، لأنني كنت أمزج بينهما وقت التخرج».
