عانى طفل أميركي من حالة أكزيما حادة ومزمنة، منذ كان بعمر الأربعة أشهر، ليقاسي آلاماً مبرحة تتركه طريح الفراش طوال اليوم، غير أن علاجاً مائياً في مركز لعلاج الجلد بالمياه في أفين بجنوب فرنسا ساهم في شفائه أخيراً. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن المدينة تشتهر بالحمامات التي تساهم في تضميد الجراح عبر مياه الينابيع المعدنية الساخنة، والتي حسنت حياة آلاف المرضى، من الأطفال والكبار، ممن يعانون أمراضاً جلدية مزمنة، وحروقاً، وندوباً.
وبعد استيفاء الفترة العلاجية، يتمتع الطفل مورغان حاليا بصحة كاملة، وهو في سن الخامسة من العمر، وذلك بعد أن تمنى الموت في أحد أعياد ميلاده، بعد فشل كل الطرق العلاجية في علاجه من حالة الأكزيما الحادة.
