اكتشف علماء الآثار الروس مقبرة حاكم سكاثيا في قرية كراسنيار بجنوبي روسيا عثروا معه على بقايا جواده بالإضافة إلى أسلحته وما يعتقد أنه كان وجبته الأخيرة، وقالوا إن هذا الاكتشاف النادر يلقي الضوء على أسرار حياة هذا الحاكم الذي يعتقد أنه كان ملكا على القبائل الرحل فيما بين عامي 400 ـ 500 ق م.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن بروفيسور ألكسندر كازاكوف رئيس فريق البحث الذي عثر على المقبرة الذي يتولى الإشراف على الأبحاث الأثرية في المعهد التابع لوزارة الداخلية الروسية: على الرغم من أن المادة التي نسجت منها ملابس الملك قد اهترأت منذ وقت طويل، إلا أن الحلي الذهبية التي كانت تزين هذه الملابس لا تزال موجودة في المقبرة.

وأوضح العالم الروسي أن مثل هذه المقبرة نادرة للغاية وأنها تلقي الضوء على ثقافة القبائل البدوية التي تركت وراءها سجلات محدودة للغاية باستثناء الحلي والمجوهرات التي كانت تستخدمها.

وتابع كازاكوف قائلاً: لم تتوفر لنا حتى الآن إلا تفاصيل محدودة حول طرق الدفن التي اعتمدتها هذه القبائل، وهذا هو السر لأن هذه المقبرة تعد كنزا ثمينا للغاية. وأوضحت «ديلي ميل» أن الملك الذي عثر عليه في المقبرة كان مدفونا إلى جانب جواده ومجموعة بالغة الثراء من الثروات تشمل سيفا تقليديا وسكينا من البرونز وأسلحة أخرى، بالإضافة إلى القطع الذهبية التي كانت تزين عباءته. وعثر الباحثون كذلك على ما يعتقد أنه كان بقايا الوجبة الجنائزية للملك.