يضاعف الرئيس الأميركي الجهود لجمع مبلغ مليار دولار لإنشاء مكتبة تبلغ تكلفتها ضعف مكتبة سلفه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، ويلتقي لهذه الغاية كبار شخصيات عالم هوليوود ووادي السيليكون، لتوظيف التكنولوجيا في تكريس إرثه الرئاسي.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير لها، أن أوباما الذي يعد الرئيس الأكثر قرباً من عالم المشاهير منذ الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، يركز أنظاره على أصدقائه اللامعين في هوليوود لمساعدته على بناء المكتبة الحلم، التي تبلغ قيمتها مليار دولار.

ويقال إن أوباما ليس لديه سوى مخرج هوليوود الشهير ستيفن سبيلبرغ ليرشد أحد أبرز قادة العالم حول كيفية تمضية وقته بعد مغادرة البيت الأبيض.

وقال مستشارو أوباما لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إن سبيلبرغ سيساعد في وضع «رواية» لأوباما حالما يصبح مواطناً عادياً مجدداً. وأشاروا إلى أنه حين تحدث المخرج الشهير عن استخدام التكنولوجيا لرواية القصص، أعجب أوباما بالموضوع بشدة، ورغب في توظيف التكنولوجيا لإرثه الخاص، بما في ذلك إقامة مكتبة رئاسية.

كما التقى أوباما، وفق ما ذكر المستشارون، بسبيلبرغ ومنتج الأفلام العالمي جيفري كاتزنبرغ للتباحث بشأن حياة أوباما في مرحلة ما بعد الرئاسة.

وذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية أن أوباما يأمل بجمع مليار دولار لتمويل مكتبته، وأقام للسبب عينه عشاءً في البيت الأبيض استضاف عدداً من الشخصيات البارزة، أهمها صاحب شركة «لينكدإن» المليونير ريد هوفمان، والمؤلف مالكولم غلادويل، والممثلة إيفا لونغوريا، والروائية توني موريسون، والمستثمر الرأسمالي في وادي السيليكون جون دور.

وتمحور الحديث أثناء العشاء حول ما سيقوم به أوباما عقب انتهاء عهده الرئاسي، وتضمَّن مداخلات حول كيفية استخدام التكنولوجيا لتأمين الوصول العالمي إلى المكتبة الرئاسية، وكيفية بروز نجم أوباما خلال السنوات الأولى له خارج البيت الأبيض.

قيل إن أوباما لم يطالب المدعوين بتبرعات، إلا أنه قد يفعل ذلك في المستقبل. وتتضمن بعض القضايا التي قد تحتل اهتمام أوباما العلاقات بين الأعراق، والإصلاح القضائي الجنائي.