انتقلت الفضيحة المدوية التي أحاطت بلينغ جيهوا، المساعد الشخصي للرئيس الصيني السابق هو جنتاو، الذي ألقي القبض عليه وبوشر بالتحقيق معه بشأن سلسلة من المخالفات المالية، عبر المحيط، وذلك مع فرار أخيه المليونير الصيني لينغ وانشينغ إلى الولايات المتحدة وإقامته في دارة يملكها في كاليفورنيا، وهو التطور الذي أسفر عن توتر العلاقات بين بكين وواشنطن.

وقالت صحيفة «صنداي تايمز» إنه من المتوقع أن يقدم لينغ وانشينغ طلبا باللجوء لسياسي إلى الولايات المتحدة قريباً. وتوقعت أن يتحول إلى مصدر بالغ الثراء للمعلومات بالنسبة إلى أجهزة المخابرات الأميركية، حيث يتردد أنه حمل معه لدى فراره إلى الولايات المتحدة وثائق سرية، وصفتها مجلة صادرة في هونغ كونغ بأنها «قنبلة نووية بالنسبة للحزب الشيوعي الصيني».

وتريد الصين استعادة لينغ، لكن واشنطن تتبنى موقفاً متشدداً في هذا الشأن في ضوء عدم وجود معاهدة لتبادل المجرمين بين الجانبين.

وقالت صحيفة «صنداي تايمز» إن المفاوضات حول مصير المليونير الصيني تلقي بظلالها على القمة المنتظر عقدها في سبتمبر المقبل بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والصيني شي جينبينغ، ونقلت عن مسؤول غربي لم تكشف هويته قوله: «يشعر الصينيون بالغضب الشديد حيال تطورات هذه القضية».

وذكرت مصادر مطلعة في واشنطن أن هناك تكهنات تدور حول أن لينغ لديه معلومات حول وفاة نيل هايوود، رجل الأعمال البريطاني الذي أدى مصرعه في الصين في 2011 إلى إثارة فضيحة أسفرت عن الحكم بالسجن مدى الحياة على بوزيلاي، الذي كان مرشحاً في السابق لقيادة الحزب الشيوعي الصيني.