أكدت أنجيلا ريفيرا، السيدة المكسيكية الأولى، مجدداً أنها ستبيع «البيت الأبيض»، وهو البيت الذي تتخذه وزوجها مقراً لهما في المكسيك، ولكنها في انتظار نتائج التحقيق في الفضائح المالية المدوية المتعلقة بعملية بناء هذا الصرح، الذي يعد أقرب إلى القصر منه إلى أي شيء آخر. وشددت ريفيرا، وهي ممثلة سابقة، على أنها ستبيع المنزل الذي تبلغ قيمته 7 ملايين دولار، والذي كانت قد اشترته من أحد المقاولين الرئيسين المتعاملين مع الحكومة المكسيكية، وذلك في محاولة منها لوضع حد للفضيحة المالية التي أحاطت بحكومة زوجها الرئيس المكسيكي إنريكي بينانيتو.
ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن ريفيرا قولها:«ليس لدي ما أخفيه، ولست أريد لهذا أن يستمر بحيث يتخذ ذريعة للإساءة إلى سمعة عائلتي».
وأشارت الصحيفة إلى أن ريفيرا تعاني من مشكلات في بيع المنزل الشهير، حيث يحتمل أن تؤدي نتائج التحقيق الجاري حاليا إلى المزيد من المتاعب للرئيس المكسيكي وزوجته التي تنافسه في الشهرة.
وتواجه ريفيرا البالغة من العمر 46 عاما، والتي كانت أكثر ممثلات المكسيك شهرة، رياح المتاعب من جراء نمط حياتها المترف وملكيتها للعديد من العقارات ذات الكلفة الباهظة، ومنها شقة تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات في ميامي.
وضاعف من هذه المتاعب أن الصحف وأجهزة الإعلام تحرض على إلقاء الضوء على نمط حياتها المترف، حيث صورتها مجلة «هولا» في عددها الأخير وهي تزور متجري فيرساتشي وبرادا في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا.
