بعد يوم من إعلان جينا مكارثي مديرة الوكالة الأميركية للحماية البيئية، أن جودة المياه في نهر بولاية كولورادو التي تحول لونها إلى البرتقالي الفاتح، بسبب مياه الصرف السامة قد عادت إلى طبيعتها قبل التسرب، عادت قضية التلوث لتثير الجدل مجدداً.
حيث أكدت مكارثي أنها قالت لزعيم قبيلة نافاجو، أول من أمس، إن الوكالة ستتعاون مع قبيلة السكان الأصليين للولايات المتحدة للتعامل مع تسرب مياه صرف سامة من منجم غير مستخدم للذهب في كولورادو، وذلك بعد توعد راسل بيجاي زعيم قبيلة نافاجو باللجوء إلى القضاء ضد الوكالة التي تحملت المسؤولية عن تسرب أكثر من 11.3 مليون لتر من الرواسب الحمضية بصورة عارضة من منجم (غولد كينغ)، أثناء مهمة لفريق وكالة حماية البيئة الاسبوع الماضي.
وقالت مكارثي في مؤتمر صحافي في فارمنجتون بولاية نيو مكسيكو عقب الاجتماع مع بيجاي «الوكالة مدركة للخصومة القضائية، لكن لم يرد ذكر ذلك خلال المناقشة هذا الصباح».
وكانت الوكالة قد أعلنت أن سلطات الولاية والسلطات المحلية والاتحادية وافقت على حظر استخدام مياه نهرين في كولورادو ونيو مكسيكو في الشرب أو الري لأسبوع آخر على الأقل لأنهما الأكثر تضرراً من حادث مياه الصرف التي وصلت إلى بحيرات محلية، كما تم حظر الصيد والاستجمام فيها حتى 17 الجاري.