ابتكر العلماء أخيراً طريقة سريعة لاستنباط مسكنات قوية للألم من مشتقات الأفيون بالاستعانة بفطر الخميرة المعدل وراثياً، إلا أنهم لا زالوا يسعون لضبط وتقنين هذه العملية لتصبح ذات جدوى من الناحيتين القانونية والتجارية.

وذكرت دراسة حديثة نشرت نتائجها أول من أمس، أنه إذا تسنى جعل الاسلوب الجديد أكثر كفاءة فقد يحدث ذلك ثورة في مجال تصنيع مسكنات الألم الطبية التي تتكلف مليارات الدولارات. وذكرت الدراسة أنه يمكن استخدام نفس الطريقة لتصنيع عقاقير مستخرجة أصلاً من النبات لمكافحة الأورام والأمراض المعدية. وقال العلماء إنهم قاموا بتعديل التركيب الجيني لفطر الخميرة على نحو يدفع خلايا الخميرة إلى تحويل السكر لمشتقين للافيون هما هيدروكودون وثيبايين.

وقالت كريستينا سمولك استاذة الهندسة الوراثية بجامعة ستانفورد: «هذا مهم لانه مع المزيد من التطوير فقد يتم طرح بدائل لهذه العقاقير الاساسية واتاحتها لعدد أكبر من الناس على مستوى العالم ممن لا يستطيعون حاليا الوصول الى مسكنات معينة للألم».