لم تتردد شيري بلير زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في استغلال صلتها الوثيقة بهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، حيث طلبت منها مساعدة صديق ابنها في الحصول على وظيفة بارزة في عام 2009، وقد بادرت هيلاري إلى الاستجابة لمطلب صديقتها.

وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية النقاب عن أن رسائل في بريد هيلاري كلينتون الإلكتروني التي كشف النقاب عنها أخيرا أوضحت أن شيري بلير طلبت المساعدة من هيلاري في العثور على وظيفة لصديق ابنها الأوسط ميكي الذي كان في ذلك الوقت في الثانية والعشرين من عمره .

وقالت شيري بلير في مستهل رسالة بعثتها إلى هيلاري: «جميل أنني رأيتك ليلة البارحة ولم أرغب في إزعاجك». وردت هيلاري على هذه الرسالة التي تطلب فيها شيري المساعدة لصديق ابنها بالقول: «لقد قمت بتمرير المعلومات التي أرسلتها إلى مدير مكتبي ولسوف نتابع الأمر، مع تحياتي». وردت شيري معربة عن شكرها.

وكشفت الرسائل من ناحية أخرى، أن هذه لم تكن الحالة الوحيدة التي تدخلت فيها شيري لدى هيلاري، وإنما تعددت المحاولات من جانبها للحصول على هذه النوعية من المساعدات.

يذكر أن محكمة أميركية كانت قد أصدرت حكمها بالكشف عن رسائل هيلاري كلينتون بعد أن اتهمت هذه الِأخيرة بانتهاك القواعد المعمول بها في الإدارة الأميركية، حيث بعثت بمعلومات سرية في حساب شخصي للبريد الإلكتروني خلال عملها وزيرة للخارجية الأميركية، وقد أظهرت رسائل عديدة أن شيري بلير قد استخدمت بكثافة هذا الحساب في تبادل الرسائل مع هيلاري.