في منطقة الطوار 3 بدبي، شارع 20، وفيلا رقم 20، أيضاً، تحتل أسرة خالد العوضي، المركز الأول في رهافة الحس ورقي الذوق، بمؤهلات أقلها الإبداع، وخبرة سنوات في الحياة الفارهة ونمط المعيشة الفاخر، ومميزات أخرى أبرزها ثراء المخيلة والطموح الجامح.

عادة ما يفضل الفنان الانعزال عن محيطه لإنجاز عمل فني فريد ومميز، حيث يفكر بصمت ويعمل بصمت ويعتمد على إحساسه الخاص ويميل إلى التركيز لتحويل فكرة العمل إلى حقيقة ملموسة، ولكن فيلا خالد العوضي، لم تكن بحاجة إلى كل تلك الطقوس لتظهر بهذا المستوى الفاخر، حيث تضافرت جهود أفراد العائلة لرسم صورة ساحرة، كما كان التفكير جماعياً، الأمر الذي منح التصميمات الداخلية علامة الجودة والتميز. وفي هذا الإطار قال خالد العوضي: الطراز الكلاسيكي أناقة دائمة، وقد استوحينا منزلنا بما فيه من تصاميم وديكورات من القصور القديمة.

الفن نتاج إنسان ينظم فيه المواد بذكاء لكي يوصل تجربة إنسانية ما، وضمن هذا المفهوم قد تسنى لـ«البيان» رؤية الجمال، في فيلا خالد العوضي، كما أتيحت أمامها فرصة أخرى لتنعم بمتعة بصرية خلابة، خصوصاً وأن التنوع في الديكورات والإكسسوارات والتصميمات الجدارية وتوزيعها المتقن، يؤكد براعة أفراد أسرة العوضي في إدارة الحوار بين اللون والنور، وبين اللون والظل، وبين النور والظل.

التوليفة اللونية وطرز قطع الأثاث في فيلا العوضي لم تخضع لقواعد معينة، كما لم تأت بشكل عشوائي، بل تطلبت خبرة جمالية، ومهارة في التوليف، وقدرة على التعبير وخبرة في ربط الأجزاء بالكل، حيث تطغى على الصالة الرئيسية الأولى أجواء كلاسيكية رفيعة المستوى باللونين النود والتركواز، أما الصالة الرئيسية الثانية فتتألق بمدخل رخامي الأرضية، باللون الأسود الملكي، إضافة إلى لمسات ذهبية راقية.

 

وجاء اعتماد فيلا العوضي على الرخام متعدد الألوان، انطلاقاً من سمات هذا الحجر الفريدة، حيث إنه الاختيار المفضل لدى المهندسين المعماريين ومصممي الديكور، لما يوفره من فخامة وتبريد، إضافة إلى ملمسه الناعم وألوانه التي تعكس جمال الطبيعة بتدرجات حيادية وأخرى داكنة لتجعل المساحات فيها أوسع أو أضيق، وذلك حسب الرغبة، كما يتميز الرخام بصلابته ما يجعله حجر عملي، علاوة على القيمة الجمالية التي يضيفها الرخام للمكان المستعمل به، وسواء استعمل بالممرات، أو الصالونات، أو الحمامات، أو السلالم، فإنه يساعد سكان المنزل على ابتكار تصميمات فنية جذابة.

لمسات

تحف واكسسوارات

 

 

تعد الأنتيكات والتحف والإكسسوارات العتيقة أحدث صيحات الديكور، نظراً لقيمتها الجمالية والفنية وتأثيرها العميق في المنزل، والمثير أنها تتوزع في فيلا خالد العوضي بمنتهى الأناقة والروعة، مُشكلة بذلك بعداً شاعرياً إضافياً إلى غرف وزوايا الفيلا الفاخرة، ففي صالة الاستقبال توجد طاولة ذهبية مزينة بالزهور والشموع، أما المرايا فتتزين بزخارف جميلة.

تفاصيل

زخارف إبداعية

 

 

 

 

تتعدد نماذج وأشكال الزخارف والنقوش الجدارية في فيلا العوضي، كما لا تمل العين النظر إلى الأسقف والجدران ذات الزخارف المتفردة بفيض روحها الداخليّة، وثراء شكلها الخارجي، وسطوحها المشرقة والنابضة بالحياة، المثيرة للخيال، والدقيقة التنظيم، والمتقنة الصنع. وتحيط الزخارف منطقة التلفزيون في صالة الجلوس، كما تبرز على مداخل الغرف والسلالم.