بادر إغنازيو مارينو عمدة روما إلى الاستغناء عن خدمات العديد من مسؤولي البلدية في العاصمة الإيطالية، في إطار الجهود المكثفة التي يبذلها لتلميع صورة المدينة، التي تواجه غمار ما وصف بأنه معركة محتدمة ضد إضرابات عمال النقل والتلال المتراكمة من القمامة في شوارعها والمشكلات المتفاقمة في ميزانية البلدية.

ونقلت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الايطالية عن إغنازيو مارينو قوله: «لسوف نعالج مشكلات مظهر المدينة ونظافتها والحركة والإسكان فيها بكل قوانا».

وجاء ذلك في أعقاب تصدي مارينو للنتائج المترتبة على تحقيق أجري أخيرا كشف النقاب عن صلات بين جماعات الجريمة المنظمة ودوائر في بلدية روما مثل دائرة العناية بالحدائق ومراكز اللاجئين.

وفاقم من خطورة الأنظمة نشر صحيفة نيويورك تايمز أخيرا تقرير مفصل عن تداعي روما بما في ذلك التأكيد على أن المدينة العريقة تتداعى أكثر مما هو مألوف.

وفي غضون ذلك، دعا النجم السينمائي الإيطالي أليساندرو جاسمان مواطني روما إلى التشمير عن سواعدهم وتنظيف أركانهم من المدينة، وكتب في حسابه على تويتر يقول: «توقفوا عن الشكوى، توقفوا عن كيل الإهانات ولنبدأ الانجاز».

ولم ينضم الجميع إلى المنتقدين، فقد قال المؤرخ الأدبي ألبيرتو بروسا إنه يشعر بالانزعاج حيال أكوام القمامة التي يتركها السياح وراءهم وهم يمضون في المدينة شبه عراة، ولكن الشكوى وحدها ليست كافية ولا بد لأبناء المدينة من التصدي لمشكلاتها.