جيل بايدن تتصرف كسيدة أولى

ت + ت - الحجم الطبيعي

وصلت الدكتورة جيل بايدن، زوجة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى هانوي أخيرا، في رحلةٍ لإحياء «الذكرى العشرين لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين فيتنام والولايات المتحدة» وفقاً لما أعلنته مصادر البيت الأبيض، تزامناً مع تأكيد مقربين من بايدن احتمال إعلانه عن ترشحه للسباق الرئاسي في نهاية الصيف الحالي، ووسط ترجيحات وتساؤلات عما إذا كانت الرحلة الدبلوماسية لجيل بايدن بمثابة تمرين على دور السيدة الأميركية الأولى.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، بأن الدكتورة جيل بايدن ،البالغة من العمر 64 عاماً، قامت في الفترة الأخيرة بزيارة إلى هانوي في فيتنام لتعزيز التمكين الاقتصادي والفرص التعليمية للنساء والفتيات في آسيا. وتزامنت تلك الزيارة مع صدور تقرير عن صحيفة «هافنغبوست» الأميركية أشار إلى كلام لعدد من المقربين من جو بايدن حول إعلانه في نهاية الصيف المقبل عما إذا كان يخطط للترشح للمعركة الرئاسية.

وتشكل مدينة هانوي المحطة الثانية ضمن رحلة جيل، التي تهدف بحسب البيت الأبيض، لتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتتضمن مشاركة جيل في فعالية تسلط الضوء على الشراكة بين القطاعين الخاص والعام بين السفارة الأميركية ومؤسسة الحد من الأذى في آسيا وتأمين خوذ للأطفال.

تعتبر جيل بايدن السيدة الثانية في أميركا، إلا أن عدداً من المراقبين تساءل حول ما إذا كانت تتصرف على أساس الاستعداد للصعود درجة أخرى، سيما أثناء محادثتها المستفيضة حول قضايا النساء ونظام التعليم العالي مع نائبة الرئيس الفيتنامي نغوي ثي دوان، قبل أن تدلي بملاحظاتها في حفل استقبال للقادة الفيتناميات من النساء.

وعقدت جيل لقاء مع ماي ثي هنه، زوجة الرئيس الفيتنامي ترونغ تانغ سانغ، قبل زيارةٍ لها لإحدى دور الأيتام، حيث قامت بجولة على المبنى، تم خلالها التعرف على جهود الحكومة الأميركية في مكافحة مرض الإيدز هناك.

بعد هانوي ومدينة هو شي منه، غادرت جيل إلى اليابان، في زيارةٍ شكلت جزءاً من مبادرة حشد القوى من أجل دعم عناصر الجيش، وقدامى المحاربين، وعائلات الجنود.

طباعة Email