مجموعة ساحرة من فساتين الزفاف الكلاسيكية يطغى عليها الطابع الملكي الجذاب مستوحاة من المرأة ومهداة إلى أجمل عرائس ربيع وصيف هذا الموسم، يودع بها المصمم اللبناني خليل سعد خريف وشتاء 2015.
فستان زفاف كل مصمم يروي عبرها قصصاً مشوقة فالعروس تنتظر عريسها لتطل ملكة بفستان أبيض أنيق بتطريزه الذهبيي أو الفضي تسحر فيه كل ناظر وكل شابة فتأخذها إلى عالم جميل أوله حب وآخره حياة سعيدة. ويعبر سعد : أكثر ما يميز تصاميمي أنها لا تموت، بمعنى آخر يمكن للفتاة أن ترتدي يوماً ما فستان زفاف أمها فأنا أحافظ على الكلاسيكية وأعاصر الموضة بلمساتي الخاصة.
النحت والانسيابية
يبتكر سعد مع كل مجموعة جديدة قصات عصرية فريدة ويعبر: تميزت التشكيلة بالقصات الانسيابية التي تضيف الحيوية والحركة على التصاميم والتي تنساب بنعومة فوق الجسد ويتابع : أركز على الموديلات التي تساعد على إخفاء شوائب الجسم لكي يبرز بشكل متناسق ومتكامل، كما أعمل على إبراز الخصر فأجعل الفستان منحوتاً على هذه المنطقة بالتحديد يقابلها التنورة الكبيرة التي تغطي القسم السفلي للجسم، كما نوعت بقصات الصدر والظهر.
وقد تميزت كل قطعة بسحر منفرد وجاءت تعبر عن سحر التطريز الذي تنوع بأساليبه، بين الناعم منها على منطقة الخصر ومنها الزاخ على منطقة الصدر وذلك لتتلاءم وتتناسب مع جميع الأذواق ويقول سعد: «اخترت أحجار السواروفسكي والورود النافرة ليضيفان اللماعية على التصاميم».
طرحة ملكية:
ويركز سعد على التفاصيل الصغيرة فيبتدع تصاميم راقية مفعمة بالأنوثة والفرح ويقول: تهتم المرأة دائماً بأناقتها وطلتها، لكن في يوم زفافها الأمر يختلف، تبحث عن تصميم منفرد في موديله وغني بجودته ورائع بقصاته ويؤكد سعد: لا يستطيع أحد أن يقلد تصاميمي الخاصة بمجموعة الزفاف لأنني أعمل على تعدد القصات وتنوع الأقمشة داخل الفستان الواحد كما أعمل على الشك والتطريز اليدوي فتبرز الخياطة بأكمل صورة .
ويستخدم سعد الأقمشة والخامات الإيطالية الفخمة بجودتها والراقية بنوعيتها ويضيف: في المجموعة الأخيرة ركزت على الأقمشة الناعمة الهدلة والسلسة مثل أقمشة الموسلين والساتان والدانتيل والغيبير تلك التي تفيض روعة وأنوثة وفخامة وتمنح الإطلالة السحر والتميز فتشعر العروس بالثقة والأناقة والرقي.
ويتابع : أكثر ما يهمني في تصميم طرحة العروس أن تليق بالفستان وألا تكون بعيدة عنه، وتميزت معظم طرحات هذا الموسم بالطويلة والمتوسطة فلكل فستان طرحته وإكسسواراته وهناك بعض المعايير الذي يجب التنبه إليها قبل اختيار الطرحة المناسبة كطبيعة وجه العروس ومكان حفل الزفاف.
إطلالة جريئة
تصاميم راقية تدل عن موهبة فنية تميزت بأسلوب راق غني بالتفاصيل وساحر بالشكل والجودة. ويؤكد سعد أنه سعيد بخياراته وابتكاراته حتى الآن في تصاميم تزاوج بين الكلاسيكية الدائمة والعصرية المتجددة ويقول: إن جميع القطع منفردة ومتميزة بتصميمها، مزدانة بإكسسوارات متنوعة وناعمة بتوزيعها وسحرها دون أي مبالغة وبهرجة زائدة وهذا ما يضفي على الفساتين الفخامة والرقي.
ويحاكي سعد من خلال هذه المجموعة المرأة الواثقة من نفسها، الجريئة في طلتها، والراقية بذوقها والتي تسعى دائما إلى اختبار تجارب جديدة في الموضة والتي تحب أن تلفت الأنظار أينما كانت.
ومن أبرز المعايير الذي يراعيها سعد عند كل موديل جديد الأناقة المترفة والفخامة والجرأة الغير مبتذلة ويذكر: لكل مجموعة حكاية وطريقة للعمل وأعيش تجربة رائعة عند تصميمي لكل مجموعة بداية من الفكرة إلى الرسومات المبدئية واختيار نوعية القماش والشكل والقصة ونوعية التطريز والخياطة.
ويطمح سعد إلى العالمية والعروض الخارجية ويقول: كل موسم بالنسبة لي يحمل معه فرصة جديدة للتطور والتعلم من الأخطاء فالنجاح يتطلب الصبر والإبداع والابتكار والاستقلالية ولكي يضمن المصمم استمراريته عليه أن يتابع كل ما هو جديد ويدرس الذوق العام ويسعى دائماً إلى التجدد والتميز وطرح موديلات جديدة في الأسواق.
خليل سعد مصمم لبناني شاب درس مهنة تصميم الأزياء في ميلانو وعمل في أهم دور الأزياء في إيطاليا. وعند عودته إلى لبنان انضم إلى محترف الأزياء المصمم ايلي صعب وتعلم منه أصول العمل بأدق التفاصيل من خياطة وقصات وموديلات.
وأكثر ما يميز سعد الابتكارات المتجددة واللمسات الكلاسيكية الساحرة التي تنبض بالأصالة المطعمة بأحدث خطوط الموضة العالمية. ويبتدع سعد تصاميم راقية مع كل موسم جديد يحاكي من خلالها المرأة العصرية الذواقة التي تسعى إلى إطلالات استثنائية في مناسباتها العامة والخاصة.

