عرض، أخيراً، منديل يحمل قبلة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر بمبلغ ألفي جنيه استرليني في مزاد إلكتروني، في خطوة تزامنت مع إعلان عمدة مدريد اليسارية مانويلا كارمينا منح قبلة الوداع لميدان مارغريت تاتشر في العاصمة بهدف إعادة تسميته.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» اللندنية، في تقرير نشر أخيراً، أن المنديل الذي يحمل رسم شفاه المرأة الحديدية اليمينية يشكل قطعة أخرى تنضم إلى مجموعة المخلفات التذكارية لرئيسة الوزراء السابقة.

ويعود أصل الحكاية إلى فندق «بفيستر» في ميلووكي الأميركية مقر إقامة تاتشر، حيث نزلت كمحاضرة أساسية في حفل عشاء الرعاية الصحية السنوي لكلية الطب في وسكونسن، قبل أن تنتقل لإلقاء كلمتها من على مسرح أوهايو في 2 أبريل 200، حيث يحمل موظف تنظيفات رسالة تقول بجانب منها: «كنت أعمل في مسرح أوهايو في ذلك الوقت، وكان جزء من مهماتي يقتضي إفراغ سلات المهملات في كواليس المسرح، وغرف تبديل الملابس. وحين ألقيت نظرةً على تلك التي في غرفة تاتشر، لم يكن فيها سوى قطعة مهملات واحدة عبارة عن منديل من فندق (بفيتسر) يحمل قبلتها. وقد احتفظت به، بدلاً من رميه».

وفي حدث أقل احتفاليةً بالمرأة الحديدية، أشارت مانويلا كارمينا، عمدة مدريد المنتخبة حديثاً، إلى أنها تفضل استبدال اسم ميدان مارغريت تاتشر ليحل مكانه اسم بدرو زيرولو السياسي الاشتراكي الإسباني السابق الذي توفي أخيراً، إثر إصابته بالسرطان.

ونقل عن كارمينا أنها أبلغت مناصريها في حزب «أهورا مدريد» أنهم «لا يودون تكريس مساحة للاستخدام العام باسم المرأة الحديدية التي استعبدت العمال».