تقدم الممثلة الفائزة بالأوسكار تشارليز ثيرون دور امرأة تعود إلى مسرح جريمة قتل وحشية، حدثت في أسرتها في فيلم مقتبس من رواية (دارك بليسيز) الأعلى مبيعاً للكاتبة جيليان فلين. وتجسد ثيرون في الفيلم دور ليبي التي تواجه بعد 25 عاماً من وفاة أمها التي تؤدي دورها الممثلة كريستينا هندريكس وشقيقتيها بطريقة وحشية الأحداث المأساوية، التي وقعت تلك الليلة وتحقق فيما إذا كان شقيقها المسجون بن، الذي يؤدي دوره كوري ستول هو الجاني الحقيقي.

ويشارك في الفيلم أيضاً الممثل نيكولاس هولت والممثلة كلوي جريس موريتز. وقالت ثيرون في العرض الأول الخاص للفيلم في لوس أنجلوس: إنه طاقم كبير وكل شخص أجاد دوره بشكل تام. وأضافت: «القصة جيدة مثلهم تماماً ونجحوا في تقديمها. أعتقد أن هذا هو ما يجعله أمراً جذاباً بالنسبة لي.. فكرة الذهاب للعمل مع كل هذه الشخصيات وسرد هذه القصة». وتشارك ثيرون التي كان آخر ظهور لها في فيلم (ماد ماكس: فيوري رود) في إنتاج الفيلم أيضاً وهو من إخراج جيل باكيت- برينر.

وقالت عن مشاركتها في الإنتاج: أحب صناعة الأفلام لذلك سواء أنتجت أم لا فأنا دائماً ضمن مجموعة. لا أحب أن أكون معزولة في حجرة صغيرة. وأضافت: تسحرني معدات التصوير والطاقم الذي يجعل كل هذا ممكناً. ويطرح (دارك بليسيز) في دور السينما بالولايات المتحدة في السابع من أغسطس المقبل.