كشفت حملات صحية بريطانية، أنه من المتوقع أن يتم رفع سعر علبة السجائر في الأسواق البريطانية من 9 جنيهات استرلينية إلى 15 جنيهاً بحلول عام 2020، وهو ما يعادل 30 دولاراً، بغرض مكافحة السرطان.

وتقول الهيئة الوطنية للخدمات الصحية في بريطانيا، إنها شكلت لجنة مستقلة تهدف للحد من معدلات الإصابة بالسرطان، بحيث وضعت خطة ستستمر مدة خمسة أعوام بكلفة إجمالية بلغت ملياري جنيه استرليني. ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في إنقاذ حياة أكثر من 30 ألف شخص سنوياً باعتبار أن تدخين التبغ يعد المسبب الرئيس في الإصابة بالسرطانات في المملكة المتحدة بعد السمنة.

وأضاف التقرير أنه في الأعوام القليلة الماضية، وصل عدد المصابين بالسرطان في المملكة المتحدة إلى 300 ألف شخص، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بنسبة 30% خلال الخمسة عشر عاماً المقبلة، وهو ما يفسر اللجوء إلى هذه الإجراءات الاستثنائية وتحديد هذه الميزانية الضخمة.

ووفق ما ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية فإن تقارير صحية أخرى تحدثت عن سياسة بعض الدول لفرض ضرائب كبرى على التبغ، بحيث استمرار زيادة الضرائب على تجارة التبغ من الممكن أن تحرر العالم من التدخين بحلول عام 2040، وذلك نتيجة لارتفاع أسعارها.

وفي حديثها لـ«البيان» قالت كاثرين ميدلتون المسؤولة في رابطة مكافحة التدخين: «إن الضغوط على الحكومة لفرض ضرائب جديدة على شركات التبغ في بريطانيا تسهم في القضاء على التدخين خلال العقود المقبلة»، مشيرة إلى أن الأحزاب السياسية الثلاث المنافسة في بريطانيا موافقة على فكرة فرض الضرائب على الشركات التي تنتج التبغ في بريطانيا.