قال علماء ضمن مهمة المسبار الآلي «نيو هورايزونز» التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميريكة (ناسا)، أول من أمس، إن صوراً جديدة أرسلتها أول مركبة فضائية تزور الكوكب القزم بلوتو أوضحت وجود تكوينات مضلعة الشكل وتلال ملساء وسط سهول خالية من الحفر وهي جميعها مؤشرات على أن هذا العالم وقال آلان ستيرن كبير الباحثين في معهد بحوث «ساوث ويست» في بولدر بولاية كولورادو «لم تكن لدينا أي فكرة عن أن بلوتو سيكون له هذا السطح الذي يفيض شباباً من الناحية الجيولوجية. إنها مفاجأة مثيرة».
والهدف من مهمة المسبار التي تكلفت 720 مليون دولار هو رسم خريطة لسطح بلوتو وتشارون أكبر أقماره وتحديد المواد المكونة لهما فضلاً عن دراسة الغلاف الجوي لبلوتو. وأطلق (نيو هورايزونز) في يناير من عام 2006 وقطع مسافة 4.88 مليارات كيلومتر حتى أصبح يوم الثلاثاء الماضي عند أقرب نقطة من الكوكب. ولم ينقل المجس (نيو هورايزونز) إلى الأرض سوى نحو 1% فقط من معلومات حجمها 50 جيجابايت سجلت على مدى 10 أيام منذ اقترابه من الكوكب القزم.
وأمام المسبار في رحلته التي تعادل الدوران حول الأرض 120477 مرة - نحو 16 شهراً لينقل إلى الأرض آلاف الصور والقياسات التي جمعها. ومنذ اكتشافه عام 1930 لا يزال بلوتو لغزاً محيراً ويرجع ذلك في جزء منه لكونه صغير الحجم بالمقارنة بالكواكب الأخرى.
