استعان باحثون أميركيون بأساليب تقنية خلافية في استنباط خلايا جذعية جديدة صحية، مماثلة تماماً للأصل، مأخوذة من جلد مرضى يعانون من أمراض خاصة بخلل الميتوكوندريا، في خطوة أولى نحو علاج هذه الحالات غير القابلة للشفاء التي تهدد حياة المرضى.
والميتوكوندريا (المتقدرات) هي أحد المكونات الداخلية الدقيقة للخلايا الحيوانية والنباتية المسؤولة عن توليد الطاقة الحرارية بالخلية من خلال انزيمات لإتمام مختلف عمليات التنفس والتمثيل الغذائي من بناء وهدم. وتوضح هذه الدراسة أحدث الأساليب التقنية في مجال استخدام الخلايا الجسمية ونقل أنويتها لإنتاج خلايا جذعية متخصصة داخل جسم المريض، من أجل علاج الأمراض الوراثية.
وقال روبرت لانزا كبير المسؤولين العلميين في مؤسسة (ادفانسد سيل تكنولوجي) الذي لم يشارك في هذا البحث «يتيح هذا العمل استنباط إمدادات غير محدودة خالية من الطفرات من الخلايا البديلة لمرضى خلل الميتوكوندريا».
