انتعشت الأنشطة الليلة في بغداد في الأيام الأخيرة من شهر رمضان اذ يرتاد السكان المطاعم ومراكز التسوق. ومع اقتراب نهاية الشهر الكريم وعيد الفطر يريد المواطنون تحقيق أقصى استفادة من ساعات الليل لاسيما بعد إلغاء حظر تجول قبل أشهر قليلة. وقال دكتور شاكر السعدي أثناء تسوقه في سوق محلية الشعب قرر أن يعيش رغم كل الصعوبات وهذا مثل جيد يؤكد أن العراقيين لم يفقدوا الأمل.
وبعيداً عن المعارك إلى الغرب والشمال من العاصمة يظل الوضع الأمني في بغداد غير مستقر غير أن الأشهر القليلة الماضية مرت دون تفجير واحد مما شجع الأسر العراقية على مغادرة منازلها سعياً للعودة للحياة الطبيعية.
وبعد غروب الشمس يتسنى للعائلات ارتياد المطاعم والتسوق مع انخفاض درجات الحرارة بعض الشيء وهي المرة الأولى التي يتسنى فيها لسكان العاصمة أن يفعلوا ذلك منذ بدء تدهور الأوضاع الأمنية في عام 2003. وبعد سنوات من الحرب والحرمان أضحى سكان بغداد يغتنمون فترات الاستقرار حتى لو كانت هشة وعابرة. وفي حين يستمتع سكان بغداد بليالي رمضان على ما يبدو تدور معارك بين مقاتلي الدولة الإسلامية والقوات الحكومية على بعد 50 كيلومتراً ولكن السكان يغتنمون أي فرصة للاستمتاع بالحياة.