اندلعت الخلافات مجدداً بين كل من إيطاليا وفرنسا، بعد ظهور رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي على قمم جبل «مون بلانك»، المتنازع عليها بين الدولتين لافتتاح خط التلفريك الإيطالي الذي بلغت قيمة تنفيذه 138 مليون يورو، في ظل أقاويل ترددت عن ازدراء المسؤولين الفرنسيين للحدث.

وأفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن رسامي الخرائط الإيطاليين لورا وجيورجيو أليبراندي، أكدا أن قمة مون بلانك، الأعلى في أوروبا مشتركة بين كل من إيطاليا وفرنسا، مشيرين إلى أن الخبيرين الفرنسيين سيلفان جوتي وأوبير أودييه يوافقانهما الرأي قائلين: «لا بد للحدود أن تكون على القمة منطقياً».

واعترف رينزي بحصول مشاحنات، ونفى المزاعم بأن تكون إيطاليا قد تجاوزت الحدود من خلال بناء منصة المراقبة المهيبة في المنطقة المتنازع عليها، قائلاً: «نحن لم نقم بغزو فرنسا».

ولم يتمكن رينزي من مقاومة التعليق على رمزية الوجود على ارتفاع أربعة آلاف متر تقريباً، أي عند أعلى نقطةٍ في القارة، في الوقت الذي تتنازع إيطاليا وبقية أوروبا على الحدود وعلى مصير المهاجرين التعساء.

وقال: «يساعد هواء الجبل على توسعة الصدر والتنفس برحابة ورؤية الأفق البعيد. وإننا في أوروبا بحاجة لرؤية أفق أوسع سواء من حيث الإصلاح الاقتصادي أو المهاجرين. لقد رأينا اليوم من على قمة بونتا هيلبرونيه النقطة الأعلى في أوروبا، وآمل ألا نرى الحضيض مطلقاً».