على الرغم من استمرارها بتقديم الأدوار الثانية منذ عدة سنوات في الدراما التلفزيونية، إلا أن الفنانة الشابة ريهام عبد الغفور كشفت عن جانبٍ آخر في شخصيتها التمثيلية بالابتعاد عن أدوار الفتاة الرومانسية الهادئة التي حٌصِرَت فيها لفترةٍ طويلة، حسب جريدة «إيلاف» الإلكترونية، حيث يمكن وصف ما قامت به أخيراً بأنه يشبه التمرّد الفني على مسيرتها الفنية. حيث تميزت خلال رمضان في مسلسلي «حارة اليهود» في دور الفتاة المسلمة التي تسعى للفوز بحب علي، بينما تعمل راقصة في الكباريه، وشخصية الزوجة الخائنة متعددة العلاقات والسهر في الكباريهات بمسلسل «مريم» التي تورط زوجها في قتل عشيقها وتتورط في قتل ابنتها الوحيدة بالخطأ مع رغبتها في قتل زوجها لترث أمواله، فتقتل ابنتهما الوحيدة.

ويمكن القول إن هذه الأدوار تمثل تحولاً في النوعية التي تقدمها ريهام عبد الغفور بشكلٍ كامل، وهو التحول الذي نجحت فيه بفضل إتقان تفاصيل كل دور خاصةً مع وجود أوجه للشبه بينهما وأهمها «الغيرة النسائية». ففي «مريم» تشعر بالغيرة من «ملك» التي تنشأ بينها وبين زوجها قصة حب وفي «حارة اليهود» تحاول الإطاحة بالفتاة التي يحبها علي بسبب اختلاف ديانتهما.

وعلى ما يبدو فإن «عبد الغفور» كانت تنتظر سيناريو يناسب الموهبة التي كشفت عنها .