أكد الفنان والكاتب المسرحي العُماني جاسم البطاشي أن هناك مبادرة لعمل تراثي فني عُماني مع الإمارات تتم دراسته حاليا، آملاً أن يرى النور قريبا.

ويقول البطاشي إن مبادرات التعاون قائمة بين الفنانين في دول الخليج، أما الإنتاج المشترك فهو حلم قد يتحقق قريبا، مشيرا إلى أن هناك الكثير من النجوم العمانيين يتواجدون بشكل جيد في الدراما الخارجية وخاصة الخليجية.

ويتحدث عن عودته للتمثيل في رمضان على الشاشة العمانية بعد انقطاع عن التمثيل فترة غير قصيرة، قائلاً: مسلسل انكسار الصمت يمثل تحديا كبيرا لي من حيث المواضيع وأسلوب الطرح الفني كما يمثل حالة من التمرد على الكثير من المحاذير التي وضعناها في عقولنا وهي أن ننتصر للعاطفة والإنسانية بعيدا عن كل شيء. فهو لا يعترف بالحدود ولا يعترف بالقوانين الموضوعة التي لم يكن لنا يد في صناعتها إنسانيا لذلك وكما هي العادة أقوم بانتقاء الشخصيات التي أجسدها دون النظر للظهور السنوي أو الكثرة فيه.

ما جديدك الفني المقبل؟

استعد لتصوير فيلم سينمائي بإذن الله واستعد كذلك للدخول للمشاركة في مهرجان المسرح العماني إضافة إلى أن هناك اشتغالاً على تحويل إحدى الروايات العمانية إلى مسلسل درامي.

كيف تنظر للدراما العمانية والخليجية في رمضان هذا العام ؟

الدراما العمانية تمضي جنبا إلى جنب مع الدراما الخليجية فلم يعد هناك دراما خاصة ببلد معين فجميع الأعمال الخليجية يشترك بها ممثلون ومشتغلون من جميع دول المجلس وأنا أراها متطورة جدا سنويا من حيث المواضيع التي قد يتهمها البعض بالتكرار، ولكنها متنوعة وكذلك على الصعيد التقني وهذا ما ما نهتم به كثيراً خصوصا في الأعمال التي نقوم بإنتاجها في مركز الأحلام.

ما اكثر ما يلفتك كفنان في التلفزيون من أعمال تعرض خلال الشهر الفضيل ولماذا ؟

أنا بطبعي أميل كثيرا للبرامج الإنسانية والدراما التاريخية وأبحث كثيرا عن مثل هذه النوعية من البرامج إلا أنني لا أكثر من مشاهدة التلفاز في رمضان.

ما المعوقات التي تحد من تواجد الفنان العماني بشكل دائم في أعمال درامية جديدة ؟

باعتقادي السبب هو نقص الإنتاج الدرامي في السلطنة والذي نحتاج أن نجعله اكثر من حيث الكم وأن لا نهمل الكيف بالوقت نفسه.