شهدت جزيرة صير بني ياس - المحمية الطبيعية، ولادة زرافتين صغيرتين ذكر وأنثى في متنزه الحياة البرية العربية، الذي تعيش فيه آلاف الحيوانات الطليقة. وستبقى الزرافتان اللتان بلغت فترة الحمل بهما 15 شهرا في رعاية أمهما مدة سنتين حتى تصبحا أكثر استقلالية وتعتمدا على نفسيهما في الحصول على الطعام وبذلك ترتفع أعداد الزرافات في الجزيرة إلى 37 زرافة.

وقال ماريوس برينسلو، المدير العام للعمليات في جزيرة صير بني ياس، يسرنا أن نستقبل الولادات الجديدة، التي انضمت إلى الحيوانات البرية الأخرى التي تعيش في جزيرة صير بني ياس.. تأتي ولادة الزرافتين بصحة سليمة تتويجاً لبرنامج الإكثار والرعاية، الذي يجعل الجزيرة ملاذاً آمناً لمختلف الأنواع من الحيوانات.

وتمتلك الزرافات شعبية واسعة لدى زوار الجزيرة نظراً لطولها الفارع الذي يتيح مشاهدتها بسهولة وهي تتجول في مختلف أرجاء متنزه الحياة البرية العربية بمساحته الشاسعة التي تبلغ 4100 هكتار.

وتعد السافانا الأفريقية الموطن الأصلي لهذه الثدييات المميزة والتي يصل طول الذكر منها إلى 5.5 أمتار بينما يمكن للإناث أن تنمو لتصل إلى 4.5 أمتار. وتتغذى الزرافات على أوراق الشجر والبراعم التي تلتقطها من أعلى قمم الأشجار، ويمكن أن تعيش عدة أيام بدون شرب الماء، وتتيح أرجلها الطويلة أن تنطلق بسرعة تصل إلى 56 كيلومتراً في الساعة.

وأضاف برينسلو: نجحت جزيرة صير بني ياس على مدى أعوام منذ إطلاق برنامج الإكثار فيها وزيادة ولادات الزرافات، في منح بعضها للعديد من المؤسسات والمحميات المنتشرة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد أسهمت هذه الخطوة في رفع مستوى الوعي بأهمية هذه الثديات الفريدة وتسليط الضوء على دورها ضمن الحياة البرية.