أفادت دراسة لجامعة مونتريال بكندا، أن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي أكثر عرضة للإصابة بالسمنة عند بلوغ سن العشر سنوات. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن التدخين بجانب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين السنة والثلاث سنوات، ضار في واقع الأمر تماماً كتدخين الأم أثناء فترة الحمل.

وأشار الباحثون الكنديون إلى أن تأثير تدخين الآباء بالقرب من الأطفال في تلك الأعمار يتمثل في ازدياد حجم منطقة الخصر ومؤشر كتلة الجسم، وذلك عند بلوغ سن العاشرة.

والجدير بالذكر أن الأعراض ذاتها لوحظت على الأطفال الذين تدخن أمهاتهم خلال فترة الحمل بهم.