حاز المسلسل الإماراتي «القياضة 2»، على أعلى نسبة تصويت في التطبيق الإلكتروني الخاص ببرنامج «رمضان ريتنج» «Rating Ramadan»، الذي يعتمد تقنيات الحكومة الذكية في إمارة أبوظبي، من بين المسلسلات الخليجية التي تعرض خلال شهر رمضان المبارك حتى الآن، حيث نال حتى مساء أمس الأربعاء، نسبة (60 %) من الأصوات المشاركة في التصويت، متقدماً على كل المسلسلات الخليجية والإماراتية.

 وحل «القياضة 2» ثالثاً بين المسلسلات العربية، بعد مسلسلي «العراب- نادي الشرق»، «دنيا 2»، اللذين نالا أعلى تصويت على التطبيق.

وتنسج الحكاية الدرامية لمسلسل «القياضة»، خيوط حكايتها في الجزء الأول من ستينيات القرن الفائت، في الإمارات، حول خط محوري رئيس، عماده قصة حب تجمع سليمان ابن دبا الفجيرة، بالصبية عليا، التي تأتي مع عائلتها أثناء فترة الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة، إلى مدينة دبا الفجيرة، وفي الجزء الثاني من العمل، تمتد خطوط الحكاية نحو مسارب درامية جديدة، حيث نتابع مصير سليمان وعليا الهاربين باتجاه حلمهما بالزواج، إلى جانب حكايتهما نمت حكايات أخرى، وقصص وفاء وتفاصيل حياتية تعكس طبيعة المجتمع الإماراتي، بكل ما ينطوي عليه من مواقف أهل الإمارات، وطيبة معشرهم وتماسكهم.. منها ما هو امتداد لأحداث الجزء الأول من المسلسل، ومنها من ينفتح على أحداث جديدة وشخصيات جديدة، ويدخل الجزء الثاني فضاءات درامية جديدة، تمتد إلى أعالي الجبال في منطقة دبا الفجيرة، حيث يأخذنا «القياضة 2» نحو ملامح جديدة للمنطقة في ستينيات القرن الفائت، تشكل بمضمونها إطاراً للحدث، وتنسج تفاصيل مشاهده.

توزيع أدوار

رغم تركيز الحلقات الأولى على شخصيتي «علي» و«ليلى» إلا أن توزيع الأدوار بدا عادلاً بين الجميع، حيث أفرد المؤلف مساحة جيدة للفتوة التي كانت منتشرة آنذاك، متمثلة بسيد رجب.

كما عملت العدل جروب المنتج للمسلسل على إنشاء حي اليهود بالكامل في استوديوهاتها، وتبين الحلقات الأولى من العمل نجاح المخرج محمد جمال العدل في تصوير الأحداث ضمن بيئة تحاكي الفترة التي عاشها اليهود في مصر، سواء من حيث الديكورات والأكسسوار والملابس والسيارات.