بعدما تنوعت أدوارها على مدار الأعوام الماضية بين المرأة الثرية والمتسلطة والأخرى صاحبة الجمال الأخاذ، تعود الفنانة غادة عبد الرازق هذا العام من خلال مسلسل «الكابوس» الذي يعرض على قناة أبوظبي دراما، وتتخلى فيه عن أزيائها ومكياجها، لترتدي الحجاب في معظم مشاهد العمل.

غادة التي أبهرتنا في الأعمال الماضية بالديكورات الفخمة، واهتمامها بظهورها على أكمل وجه، تغير مسارها لتكون إطلالتها في «الكابوس» مختلفة عما سبق، فهي تلعب دور أم تبحث عن قاتل ابنها، متنقلة بين الماضي والحاضر لتكتشف فيما بعد أنه كوّن مجموعة أعداء من حوله، نتيجة استهتاره وأنانيته وحماية والدته الزائدة له. فتبدأ الكوابيس بملاحقتها، لترى أحداثاً وقعت في ماضيها، وترتبط بشكل أو بآخر بمقتل ابنها.
بعد انقضاء الحلقات الأولى من مسلسل «الكابوس» هل سيتحول إلى حلم وردي بعد أن تكشف غادة قاتل نجلها؟ وهل أصبح المسلسل بالفعل في «مأزق» كبير بعد تسريبات الحلقة الأخيرة؟ الكثير من الأسئلة المشروعة سنعرف إجاباتها مع تتالي حلقات المسلسل.
«الكابوس» الذي يطارد جمهور الدراما في رمضان، كتابة هالة الزغندي، وإخراج إسلام خيري، وبطولة غادة عبد الرازق، أحمد راتب، أيتن عامر، كريم محمود عبدالعزيز، كريم قاسم، محمد شاهين، بيومي فؤاد، وفاء مكي، فتوح أحمد، سلوى عثمان، وغيرهم، ومن إنتاج شركة «بيلينك».
يعتمد «الكابوس» على الأحداث المشوقة التي تتسم بالغموض، وكشف أحداثه يعرضه لمأزق قد يطيح به في بداية الماراثون الدرامي، حيث أكدت بعض المصادر أن النهاية سوف تكشف أن غادة هي القاتل الفعلي لابنها بتلك الطريقة الوحشية حيث ستنكشف الأسباب والحقيقة كاملة لاحقاً. غادة لم تنفِ الخبر أو تؤكده، وإنما اكتفت بالصمت، وقد ترددت الأقاويل حول وجود جهات تحارب نجاح العمل، خاصة أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تسريب نهاية عمل لغادة عبد الرازق، حيث تم من قبل تسريب نهاية مسلسل «حكاية حياة» و«السيدة الأولى» قبل نهايته.
الغموض المشوق
استطاعت غادة بداية من الحلقة الأولى أن تجذب المشاهدين، حيث جسدت دور الأم التي فقدت ابنها بطريقة وحشية بمنتهى البراعة، ليتألم المشاهد ويبكي ويتعاطف معها، متخلية هذا العام عن الجبروت والذي كان يعتبر السمة المشتركة بين أعمالها، حيث كانت تعتمد إظهار الجانب القوي في المرأة، والشخصية التي يصعب قهرها والتي تسعى دائماً لتحقيق غايتها بأي وسيلة ومهما كان الثمن، أما في هذا العمل فقد تمكنت غادة بأدائها المتمكن البعيد عن التصنع والذي يتسم بالتلقائية والعفوية لأبعد الحدود، أن تجذب المشاهد لمتابعة المسلسل على الرغم من أعداد الأعمال الدرامية الهائلة التي تجتاح الفضائيات.
تقول غادة: اخترت هذا العمل لأننى أحسست أنه يجب الاقتراب من الناس مرة أخرى، وأعود لأخاطب مشاكلهم، وأناقش قضاياهم، ففى السنوات الثلاث الأخيرة قدمت مسلسلات تخاطب الأوساط الغنية، فشعرت بأننى أحتاج إلى تقديم عمل درامي للناس، فاخترت هذا العمل، إضافة إلى أنه مسلسل جديد على الدراما المصرية، في طريقة تناوله للأحداث، وكيفية معايشة الجمهور للكوابيس التي تلاحق البطلة وطريقة نقلهم إلى الواقع. إنه أمر درامي مشوق للغاية.
تعتمد غادة في أحداث المسلسل على التشويق والغموض بشكل كبير، بعدما حققت نجاحاً كبيراً في هذه النوعية من الأعمال بمسلسلها مع سبق الإصرار« قبل عامين»، والذي يعد من أكثر الأعمال التي حققت نجاحاً وصدى كبيراً بين جمهورها.
ذهول غادة
قرر عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تقليد حركة بوستر غادة عبد الرازق ، وهي تضع يدها على فمها وتعابير وجهها تدل على المفاجأة والذهول، لينشئوا بإنشاء صفحة وهاشتاج خاص بهذه الصورة تحت عنوان «صورة الكابوس» مشجعين محبي المسلسل على تنفيذ الحركة وإرسال المزيد من الصور.
