تم زيادة السعة الاستيعابية للمطاف في الحرم المكي، إلى 107 آلاف طائف في الساعة، بعد أن كان 53 ألفاً، بنسبة تتجاوز 200%.

ونقلت موقع العربية نت عن المهندس محمد سمكري، ممثل وزارة المالية في مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين للمطاف قوله "روعي في المشروع تنفيذ دور الصحن بحيث يصبح من أطراف الكعبة المشرفة إلى نهاية المبنى بكافة الاتجاهات لزيادة أعداد الطائفين".

وكشف السمكري "أنه تمت معالجة ركن الصفا بدور السطح بدلا من 25 مترا طوليا إلى 50 مترا".

وأشار إلى أن "التوسعة روعي فيها التصميم لكافة الأدوار بأن تكون أبعاد الأعمدة لكامل الأدوار 26 مترا، وذلك للسماح بزيادة عدد الطائفين وتقليص عدد الأعمدة إلى جانب عمل دورين ميزانيين لذوي الاحتياجات الخاصة بالدور الأرضي".

وكانت حذاقة الهندسة حاضرة من أجل تحقيق المعادلة الصعبة، وهي تنفيذ التوسعة دون إغلاق الطواف والسعي، مع الحفاظ قدر الإمكان على الضجيج في أدنى مستوياته، ومساحات كافية لاستيعاب المصلين تصل إلى نحو سبعين ألف مصل بالمطاف حاليا في شهر رمضان، وواحد وسبعين طائفا في الساعة الواحدة.

وقال مشهور المنعمي وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام لقد "نجح المهندسون والعاملون في وضع حلولٍ كهروميكانيكية للمشروع من تمديدات لأنظمة مكافحة الحريق والمياه المثلجة للتكييف، وتمديداتٍ خاصة لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب تزويد المشروع بأربعة وأربعين من السلالم الكهربائية، و33 وحدة للمصاعد، وطاقة خاصة للتبريد بقدرة 40 ألف طن".