صص نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في مقره بالشارقة، أمس، قراءة في رواية «فلك الغواية» للروائية السودانية آن الصافي، وقدم الجلسة الناقد د. صالح هويدي وأدارها اسلام ابوشكير، وحضرتها مجموعة من الكتاب والمهتمين.

وتركزت خلاصات الجلسة، على كون الرواية نموذجا مهما في تاكيد حقيقة أن الروي مع وفي ضمير المتكلم، يوفر قدرة المبدع على توظيف حرية البوح في صيغ واضحة تغازل الرومانسية والنزعة المثالية.

«نوفيلا»

تضمنت الجلسة تعريفا بالأديبة آن الصافي، الروائية والشاعرة، المهتمة بمجالات الأعمال والأدب والإعلام، وخريجة أكاديمية الشعر في أبوظبي، ولديها رواية للناشئة تحت عنوان «جميل نادوند» ، واخرى هي: «توالي» إضافة إلى ديوان شعري تحت الطبع. وفي مستهل الجلسة، أكد صالح هويدي أن «فلك الغواية» تمثل رواية قصيرة ..ومن صنف ال «نوفيلا»، إذ إنها تروي قصة شخصين رئيسين تمحورت حولهما جملة الأحداث والتفاصيل.

كما أشار هويدي إلى أن الرواية جاءت بضمير المتكلم لتعطي حرية للبوح والحديث، وتنوعت فيها الشخصيات الجانبية لتدور الأحداث الرئيسية في إمارة أبوظبي ثم قبرص والمغرب وعدة دول أوروبية، وتميزت الشخصية الرئيسية فيها :«مريم» بالرومانسية والنزعة المثالية. وكذا بدت شديدة الحساسية وعلى قدر من الثقافة وتؤمن بالتحرر.

صوت

قسم د.صالح هويدي الرواية في قراءته إلى ثلاث فقرات، الفقرة الأولى «الحارس » وهو المتحدث، والفقرتان الأخريان: صوت الروائية آن. وأوضح أن الرواية جميلة إذا استثنينا العناوين الجانبية لكثرة تميزها بالغموض والفلسفة، وهي أقرب إلى الشطحات وبعيدة عن القارئ.

رأى هويدي بشأن الأسلوب الذي اعتمدته الروائية في نهاية العمل، أنه ومن خلال تعرض الشخصية لأزمة نفسية أثرت على جسدها، صورت آن المشهد في تداعيات ثم مونولوج جميل، وذلك في ال 15 الصفحة الأخيرة من الرواية، حيث كانت أمتع وأجمل الفقرات.

كذلك لفت هويدي في حديثه، إلى أنه استخدمت الروائية آن صافي أسلوب الحذف والتلخيص وجعلت النهاية مفتوحة ليبني كل قارئ نهاية مختلفة، مؤكدا أنها صاغت حبكة روائية في منتهى الجودة وتجعل القارئ يضع النهاية المناسبة بنفسه.

خصص نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في مقره بالشارقة، أمس، قراءة في رواية «فلك الغواية» للروائية السودانية آن الصافي، وقدم الجلسة الناقد د. صالح هويدي وأدارها اسلام ابوشكير، وحضرتها مجموعة من الكتاب والمهتمين.

وتركزت خلاصات الجلسة، على كون الرواية نموذجا مهما في تاكيد حقيقة أن الروي مع وفي ضمير المتكلم، يوفر قدرة المبدع على توظيف حرية البوح في صيغ واضحة تغازل الرومانسية والنزعة المثالية.

«نوفيلا»

تضمنت الجلسة تعريفا بالأديبة آن الصافي، الروائية والشاعرة، المهتمة بمجالات الأعمال والأدب والإعلام، وخريجة أكاديمية الشعر في أبوظبي، ولديها رواية للناشئة تحت عنوان «جميل نادوند» ، واخرى هي: «توالي» إضافة إلى ديوان شعري تحت الطبع.

وفي مستهل الجلسة، أكد صالح هويدي أن «فلك الغواية» تمثل رواية قصيرة ..ومن صنف ال «نوفيلا»، إذ إنها تروي قصة شخصين رئيسين تمحورت حولهما جملة الأحداث والتفاصيل.

كما أشار هويدي إلى أن الرواية جاءت بضمير المتكلم لتعطي حرية للبوح والحديث، وتنوعت فيها الشخصيات الجانبية لتدور الأحداث الرئيسية في إمارة أبوظبي ثم قبرص والمغرب وعدة دول أوروبية، وتميزت الشخصية الرئيسية فيها :«مريم» بالرومانسية والنزعة المثالية. وكذا بدت شديدة الحساسية وعلى قدر من الثقافة وتؤمن بالتحرر.

 

صوت

 

قسم د.صالح هويدي الرواية في قراءته إلى ثلاث فقرات، الفقرة الأولى «الحارس » وهو المتحدث، والفقرتان الأخريان: صوت الروائية آن. وأوضح أن الرواية جميلة إذا استثنينا العناوين الجانبية لكثرة تميزها بالغموض والفلسفة، وهي أقرب إلى الشطحات وبعيدة عن القارئ.

رأى هويدي بشأن الأسلوب الذي اعتمدته الروائية في نهاية العمل، أنه ومن خلال تعرض الشخصية لأزمة نفسية أثرت على جسدها، صورت آن المشهد في تداعيات ثم مونولوج جميل، وذلك في ال 15 الصفحة الأخيرة من الرواية، حيث كانت أمتع وأجمل الفقرات.

كذلك لفت هويدي في حديثه، إلى أنه استخدمت الروائية آن صافي أسلوب الحذف والتلخيص وجعلت النهاية مفتوحة ليبني كل قارئ نهاية مختلفة، مؤكدا أنها صاغت حبكة روائية في منتهى الجودة وتجعل القارئ يضع النهاية المناسبة بنفسه.

 

مسائل وأسباب

بينت الروائية آن في حديثها بالجلسة، أنها قرأت الكثير من كتب الفلسفة والعلوم والتاريخ لتضع الحبكة الروائية وتجمع خيوط الشخصيات وتتحدث عنهم. ثم قدمت ورقة بحثية موسعة، تحدثت فيها عن سلبيات وأسباب عدم اجتهاد كتابنا في الخلق الفني والابتكار، بدلاً من تكرار الثيمات نفسها.

وتطرقت آن إلى مجموعة مسائل ومضامين في إجاباتها عن جملة تساؤلات بحثية نقدية، حول طبيعة الفرق بين الكتابة الروائية التخيلية والكتابة الوثائقية والهدف منها، وما يقرؤه الأفراد من أجيال العقود الأربعة الأخيرة.

مسائل وأسباب

بينت الروائية آن في حديثها بالجلسة، أنها قرأت الكثير من كتب الفلسفة والعلوم والتاريخ لتضع الحبكة الروائية وتجمع خيوط الشخصيات وتتحدث عنهم.

ثم قدمت ورقة بحثية موسعة، تحدثت فيها عن سلبيات وأسباب عدم اجتهاد كتابنا في الخلق الفني والابتكار، بدلاً من تكرار الثيمات نفسها. وتطرقت آن إلى مجموعة مسائل ومضامين في إجاباتها عن جملة تساؤلات بحثية نقدية، حول طبيعة الفرق بين الكتابة الروائية التخيلية والكتابة الوثائقية والهدف منها، وما يقرؤه الأفراد من أجيال العقود الأربعة الأخيرة.