عزم ممثل أسترالي على اتباع نظام غذائي صارم لمدة 60 يوماً، لتسليط الضوء على الكميات المثيرة للصدمة من السكر الموجود في المنتجات قليلة الدسم، وتأثيرها الكبير الذي قد تلقي بظلاله على الصحة.

وأمضى دامون جاميو شهرين وهو يتناول ما يسمى بالأغذية «الصحية»، كالعصائر، والحبوب، والمشروبات الرياضية، وذلك لإتمام تصوير فيلم وثائقي يسمى «ذات شوغر فيلم». ولكن سرعان ما اكتشف أن المظاهر قد تكون خادعة، وبعد فترة ليست بالطويلة من التصوير بدأ يواجه بعض الصعوبات الصحية المقلقة، كمرض الكبد الدهني، فضلاً عن شعوره بعدم الاستقرار الذهني.

تجربة

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن دايمون، قبل تصوير الفيلم الوثائقي الأخير، أمضى ثلاث سنوات في إقصاء جميع المنتجات السكرية من نظامه الغذائي، وبعدها شرع ببطء في تناولها وإعادتها مرة أخرى لنظامه، وذلك على سبيل التجربة.

وفي حفل افتتاح الفيلم الوثائقي الجديد قال دامون إن: «السكر موجود حالياً في 80% من الطعام الذي نتناوله، ولكن مع التشويش واللغط المستمر حول تأثيراته، أشعر أننا بحاجة الى بعض الإجابات القاطعة».

وكمعدل، يستهلك الناس مقدار 40 ملعقة طعام من السكر يومياً، أي أكثر من أربعة أضعاف الاستهلاك اليومي الموصى به.

تحذير

حذر أحد الخبراء أنه بصرف النظر عن الأطعمة التي يتم تناول السكر من خلالها، فإن تناوله بكميات مرتفعة أمر مدمر وضار بالصحة. فمثلاً السكر البني والسكر الأبيض، وسكر الفركتوز الموجود في الفواكه له تأثير مضاه على صحة المرء.