لا تكتفي ريا أبي راشد بتقديم الأخبار السينمائية بل تصنعها أيضاً، ينتظرها عشاق السينما بشغف على شاشة «إم بي سي»، لأنها تضيء على جديد السينما والمشاهير وخفايا هوليوود باحتراف كبير وتلقائية عالية، ما يجعل المشاهد أمام مضمون غني وشيق يعكس ارتياح نجومه المفضلين بتقديم أدق التفاصيل والأخبار الحصرية.
ريا أبي راشد قالت لـ«البيان» بأنها شغوفة بالسينما. وأضافت: "تخصصت في مجال الاقتصاد بلبنان، ولكن حبي للسينما والموسيقى قادني صدفة للعمل الإعلامي، حيث تلقيت عرضاً لتقديم برنامج إذاعي وآخر تلفزيوني، يُعنى بالسينما والفن، ومن خلالهما عرفت أن لدي شغفاً كبيراً بالسينما، ما دفعني لدراسة الماجستير بالصحافة التلفزيونية، ثم عملت في «إم بي سي» وبدأت بتطوير مهاراتي، وكنت عازمة على الارتقاء بما أقدمه للمشاهدين.
السجادة الحمراء
مذيعة السجادة الحمراء، تحب هذا اللقب، وتقول: أسمع هذا اللقب من فترة لأخرى، ربما بسبب قربي من النجوم والمشاهير ووجودي في أهم المهرجانات السينمائية، وأجده في غاية الرقي.
وحول طبيعة علاقتها بالمشاهير وما إذا كانت تحرص على توطيد علاقتها معهم خارج إطار البرامج، لا سيما وأن عفوية التواصل بينها وبين ضيفوها المشاهير على الشاشة، توحي بوجود تناغم كبير، قالت: حياتي المهنية مختلفة كلياً عن حياتي الخاصة، وأنا أميل إلى التعامل مع مشاهير هوليوود بشيء من الرسمية المغلفة بالاحترام والتقدير والمحبة، لأن كل ما يهمني أن أشبع فضول المشاهدين وأن أقدم إجابات شافية لكل ما يدور في أذهانهم حول الأفلام وطريقة التصوير والقصة وأجور المشاهير وغيرها، أما بالنسبة للصداقة فأنا أفضل الاحتفاظ والاهتمام بأصدقائي من خارج الوسط الفني والإعلامي.
أسباب
وبسؤالها عن الأمور التي تدفع كثيراً من المشاهير لمنحها أخباراً ولقاءات حصرية، أوضحت ريا، أنه لا علاقة للجمال بهذا الأمر إطلاقاً، وقالت: «العلاقات رفيعة المستوى تلعب دوراً أساسياً، إلى جانب سمعتي المهنية، وتواصلي المستمر مع منتجي الأفلام، ومواكبتي لكافة التطورات السينمائية حول العالم». وأضافت: «المشاهير لا يبحثون عن مذيعة جميلة لإجراء حوار، بل يركزون على خبرتها وثقافتها ودرايتها الشاملة بالمجال السينمائي، والأهم شهرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي وعدد متابعي برنامجها في العالم الافتراضي».
وقالت ريا حول رأي البعض بأنها استفادت من غياب المذيعة رزان مغربي، والتي تميزت بحضورها القوي في المهرجانات والفعاليات الفنية العالمية: «رزان صديقة، وقد كنت منتجة لأحد برامجها، ولكنها اشتهرت في برامج تسلط الأضواء على نجوم الغناء والموسيقى، أما أنا فمجالي مختلف ويضيء على السينما وصناعها».
محظوظة
وتعد ريا نفسها محظوظة كونها تظهر على طبيعتها في برامجها، وقالت: «لم أتلق يوماً أي ملاحظات بشأن مظهري الخارجي أو مكياجي، وأنا سعيدة جداً بإطلالاتي البسيطة ومكياجي الهادئ، خاصة وأنني لا أميل نحو المكياج الصارخ والألوان القوية والملابس المثيرة».
على صعيد آخر، وبعيداً عن التلفزيون، أكدت ريا أنها لا تخشى التقدم بالسن وأنها متصالحة مع نفسها إلى أبعد الحدود، وقالت: «لست خائفة من ظهور الخطوط والتجاعيد، كما أنني فخورة بالنضج والوعي الذي يزداد بداخلي يوماً بعد يوم».
وقت فراغ
أما عن حياتها الزوجية، فأوضحت أنها متزوجة بإيطالي وتشكل معه فريقاً متعاوناً، وقالت: «تفاني زوجي وتفهمه لطبيعة عملي وإيقاع حياتي السريع، يعزز حبي وتقديري له». وأضافت: «أحب الركض واليوغا وزيارة المتاحف ومشاهدة الأفلام مع الأصدقاء».
سفيرة
وقع الاختيار على ريا أبي راشد كسفيرة لسلسلة هواتف سوني الذكية، لما تمثله شخصيتها من روح إبداعية ومواكبة للحياة العصرية، وقالت ريا: «أنا مواكبة للتقنيات الحديثة وحريصة على اقتنائها، وهناك قيم مشتركة بيني وبين سوني، ومنها الشغف نحو التميز والابتكار دون إغفال المرح».
