انطلق رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني في حملةٍ نشطة عبر انضمامه إلى موقع «إنستغرام»، الذي بث عبره العشرات من الصور، وزاد من حماسه أن ألوفاً من المتابعين قد تابعوا هذه الصور.
وأفادت صحيفة «غارديان» اللندنية أن الصور، التي بثها برلسكوني عبر الموقع تراوحت بين صورته مع صديقته فرانشيسكا باسكال، ذات التسعة والعشرين ربيعاً، وأخرى مع كلبه المدلل «دودو»، وثالثة تصوره وهو يخاطب جموع مؤيديه بحماسة، ورابعة تبرزه وقد عكف على العمل في مكتبه، إن لم يكن في أمور تتعلق بالحكومة الإيطالية، فعلى الأقل بشؤون حزبه «فورزا إيطاليا»، وأنشطته العملية.
وأوضحت صحيفة «غارديان» أن السبب في هذا النشاط لم يكن من الصعب رصده، حيث أجريت الانتخابات في سبعةٍ من أقاليم إيطاليا العشرين، وهو ما شكل اختباراً للرأي العام من منظور برلسكوني وحزبه، عقب عودته إلى الحياة السياسية، بعد إنهائه فترة عشرة شهور من الخدمة المجتمعية في مركز للمصابين بالزهايمر، وهو الحكم الذي أصدرته عليه محكمة إيطالية في قضية التلاعب الضريبي.
وذكر مقربون من برلسكوني أنه قد تعلم الكثير، في ما يبدو، من رئيس الوزراء الشاب ماثيو رينزي. وفي مقدمة هذه الدروس أن الوسائط الاجتماعية يمكنها أن تحقق اكتساب الأصوات على نطاق هائل.
وأشار أحد هؤلاء المقربين إلى أن استخدام هذه الوسائط يمكن أن يكون كاشفاً على نحو غير مريح، حسب ما أظهرت صورة بثها برلسكوني على الموقع ويبدو فيها وهو يتابع مستغرقاً إحدى المتسابقات في مسابقة «يورو فيجن» الغنائية.
