يسعى الكثير من الناس إلى إيجاد السلام الداخلي والطمأنينة من خلال ممارستهم لتقنيات التأمل، إلا أن ذلك بدا مناقضاً لنتائج دراسة حديثه توصلت إلى أن التأمل يمكن أن يُسبب لممارسيه الارتباك، والهلوسة، والذعر، والاكتئاب، ناهيك عن الهوس والانهيار الذهني، وبحسب مجلة «نيوساينتست» فإنه يتم الترويج لتقنيات التأمل كوسيلة مهمة لتهدئة العقل، وتخفيف الآلام والقلق، بهدف تحويل المرء إلى شخص أكثر سعادة ولطفاً، ليبدو التأمل كأنه علاج طبيعي من دون أي تأثيرات سلبية.

غير أن السعادة وطرد التوتر لم تكن أصلاً الغرض من وراء تلك التقنيات، بحسب بعض الديانات، حيث أكد باحثون أن الغرض من التأمل كان راديكالياً أكثر، وتمثل بمعرفة وتحدي فكرة «من أنت، وما أنت عليه»، لتساعد على نفض إحساس المرء بذاته حتى النخاع إلى أن يدرك «الفراغ»، بحسب ما تفرضه البوذية، أو أنه لا وجود لاختلاف حقيقي بينه وبين بقية الكون بحسب ما تعتقد به الهندوسية، الأمر الذي يؤكد ما توصل إليه الباحثون أن التأمل يمكن له أن يحمل بين طياته مجموعة من السلبيات.