يطل الموسم الرمضاني هذا العام حاملاً معه أكثر من 30 عملاً مصرياً تعرض للمرة الأولى على شاشات القنوات الفضائية، ومن بينها تتواجد 4 مسلسلات تعتمد في تقديم أحداثها على طريقة الحلقات المتصلة المنفصلة، ما يساعدها على تناول مشكلات المجتمع المختلفة، لتتأرجح هذه الأعمال بين الكوميديا والإثارة والغموض.
بعد تحقيقه النجاح خلال مواسمه الماضية، يطل «الكبير أوي» للفنان أحمد مكي هذا الموسم بجزء خامس، وفيه يجسد مكي أكثر من شخصية وهي (الكبير، جوني، حزلؤوم، السوداني)، وعلى غرار المواسم السابقة تتشابه أحداث هذا الموسم أيضاً، حيث يتناول صناع العمل إحدى القضايا التي تصيب مصر ولكن بشكل مختزل في قضايا قرية صغيرة تسمى «المزاريطة» التي تجري فيها الأحداث، ولكن الاختلاف الوحيد سيكون في عدم تواجد بطلة العمل دنيا سمير غانم، بالإضافة إلى هشام إسماعيل صاحب شخصية «فزاع» الشهيرة، إحدى الشخصيات الرئيسية بالأجزاء السابقة، ويشهد الجزء الخامس من العمل الذي ألفه مصطفى صقر وأخرجه أحمد الجندي، مشاركة عدد من الفنانين كضيوف شرف، على رأسهم كريم عبد العزيز.
الفنانة دنيا سمير غانم تطل هذا العام في مسلسل «لهفة» الذي وضع اسمه في قائمة الأعمال الكوميدية، ليشكل المسلسل أولى بطولات دنيا سمير غانم المطلقة، وهو يتناول قصة فتاة تحلم في دخول مجال التمثيل وأن تصبح أحد مشاهيره، وتحاول جاهدة دخوله لتجد في خالها الذي يعمل «ريجسير» طريقها الوحيد إلى هدفها، لتتاح لها الفرصة لأن تقابل نجماً ما في كل حلقة من حلقات المسلسل وتطلب منه مساعدتها، لتكشف لنا عن جملة المشكلات التي يواجهها النجوم في هذا المجال. يذكر أن المسلسل من تأليف كريم يوسف وإخراج معتز التوني، ويشارك في بطولته والدها سمير غانم وسامي مغاوري وعلي ربيع، أما ضيوف شرف العمل فهم أحمد عز وأحمد مكي ومحمد هنيدي وأحمد السقا وآخرون.
اعتذار
في المقابل، يعد مسلسل «لما تامر ساب شوقية» بمثابة استكمال لسلسلة «تامر وشوقيه» الكوميدية، وقد أجبر صناعه على تغيير اسمه بعد اعتذار بطله أحمد الفيشاوي، الذي قدم شخصية «تامر» في الأجزاء السابقة، عن استكمال العمل خلال هذا الجزء، الذي قام على تأليفه عدد من الكتاب تحت إشراف ميشيل نبيل وأخرجه عمر رشدي حامد، وهو من بطولة مي كساب ونضال الشافعي وإدوارد وإنجي وجدان وإنعام سالوسة ورجاء الجدواي.
استيفا
يعد «استيفا» العمل الوحيد الذي يقدم على طريقة الحلقات المنفصلة المتصلة، ويبتعد عن الكوميديا تماماً، فالعمل يغلب عليه الطابع البوليسي، مخترقاً عالم التحقيق في الجرائم المختلفة. وهو من بطولة عباس أبو الحسن، وتقوم فكرته على استضافة أحد الفنانين لمشاركة بطلة التحقيق في جريمة ما.

