وجدت دراسة قادتها جامعة نوتنغهام البريطانية أن تناول حبوب منع الحمل التي تم إنتاجها حديثاً، يعرض النساء بصورة أكبر للإصابة بجلطات الدم، مقارنة بقريناتهن اللائي يستخدمن حبوباً من أنواع أقدم، وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن النتائج السابقة جاءت بعد وفاة سيدة أصيبت بضرر دماغي سببته جلطة دماغية ناجمة عن عقار استخدمته لحوالي 25 يوماً فحسب.

وبين الباحثون البريطانيون أن التقديرات أشارت إلى أن مليون سيدة يقدمن على تناول حبوب منع الحمل من "الجيل الثالث"، والتي تتميز بخلوها من التأثيرات الجانبية، كالوزن الزائد والصداع، والتي تتسبب بها الأنواع الأقدم من تلك الحبوب. الجدير بالذكر أن حبوب الحمل التي تحتوي على الأستروجين والبروجستوجين تزيد من احتمال الإصابة بجلطات الدم.