دخل ميت رومني، المرشح الجمهوري السابق للبيت الأبيض، حلبة المصارعة في مباراة ضد بطل الملاكمة العالمي للوزن الثقيل إيفاندر هوليفيلد، وذلك في مدينة سولت ليك بولاية يوتاه الأميركية، دعماً للمصابين بضعف البصر في الدول النامية.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن حاكم ولاية ماساشوستس الـ70، ميت رومني البالغ من العمر 68 عاماً، قد تغلب على خصمه الجبار، حين دخل حلبة الملاكمة لخوض مباراة ضد هوليفيلد البالغ من العمر 52 عاماً، في مباراة لم تأت سعياً للمباهاة أو المجد بل للعمل الخيري، حيث عاد ريع الحدث إلى مؤسسة «تشاريتي فيجين» وهي مؤسسة لا تتوخى الربح، بل تساعد الأشخاص المصابين بمشكلات في النظر في البلدان النامية.

وكان رومني قد وضع قفازي الملاكمة، ودخل الحلبة على وقع أنغام أغنية الديسكو الشهيرة «سوف أعيش» وتمكن من توجيه بضع لكمات لهوليفيلد أثناء المباراة.

أما بالنسبة للضربات التي تمكن رومني من تسديدها إلى خصمه ، فلم تكن بالمشكلة بالنسبة لهوليفيلد الذي همس للسياسي في إحدى مراحل المباراة قائلاً: «تطوف كالنحلة، وتلدغ كالفراشة». وفي حين منح الحكام لقب الفائز لهوليفيلد، إلا أن رومني تمكن من «الإطاحة» بالملاكم أرضاً في لقطة مصورة كانت لتأتي أفضل مع المزيد من التمرينات.

وفي النهاية، لم يملك هوليفيلد سوى الكلام الجيد عن خصمه، حيث قال في حديث لمحطة «سي إن إن» الأميركية: «إنه الشخص الأكبر سناً الذي واجهته يوماً على حلبة الملاكمة. إلا أنه الشخص الأكثر نحولاً الذي قاتلته. وإني أحترم ذلك بشدة». ومن حسن حظ هوليفيلد أن رومني لم يحاول في أي مرحلة من مراحل المباراة قضم أذنه.

 ويذكر أن هوليفيلد دخل تاريخ الملاكمة من الباب العريض بعد أن سجل في نزال حاسم في 27 يونيو 1997 هزيمة بطل الملاكمة العالمي مايك تايسون، الذي تجرأ وقضم أذن هوليفيلد اليمنى على مرأىً من الحكام والجمهور، وانقض على اليسرى ليتجرد من لقبه ويدخل مستشفى للأمراض العقلية، ويفوز هوليفيلد باللقب العالمي.