مجموعة من الأنشطة المجانية التي تركز على أهمية الحياة الصحية، تستضيفها دبي في 13 يونيو المقبل، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للاستشفاء، حيث سيكون بإمكان الجمهور التعرف على كيفية الاستمتاع بحياة أكثر صحة وبإطلالة أفضل وتحسين سلامتهم الذهنية والبدنية، فضلاً عن الاستمتاع بساعة كاملة من الاسترخاء في ممارسة اليوغا على الشاطئ الخاص بمنتجع مدينة جميرا، والذي سيتولى الإشراف عليه أحد مدربي اليوغا في منتجع «تاليس سبا» المتمرسين، فيما ستقوم مجموعة من الأطباء المتخصصين في طب الجلد والجراحين والمتخصصين في التغذية، بتقديم المشورة حول التمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة والعيش في حياة متوازنة وتعزيز عافية البدن وتعلّم كيفية الاسترخاء والتعامل مع الضغوط والإجهاد.

محاضرات

الاحتفال باليوم العالمي للاستشفاء سيبدأ في الساعة 8:30 صباحاً بممارسة اليوغا على شاطئ منتجع مدينة جميرا الذي يمتد لمسافة 2 كيلومتر، في حين يلقي كلمة الافتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، على أن تبدأ بعد ذلك مجموعة من المحاضرات والفعاليات الصحية.

تحقيق التوازن

وحول انضمام الإمارات إلى 50 دولة حول العالم للاحتفال بهذا اليوم، قال الدكتور نسيم أشرف، سفير اليوم العالمي للاستشفاء في الإمارات والمؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات الطبية في مركز «دي إن إيه» للطب التكاملي والاستشفاء، شهدنا في السنوات الأخيرة تحوّل الناس تجاه البحث عن سبل تحقيق التوازن في حياتهم على الصعيدين الجسدي والروحي.

 ويمثل اليوم العالمي للاستشفاء احتفالاً للعيش المفعم بالعافية، ويدعونا الغرض الأساسي من هذه الفعالية للتوقف والتفكير، حتى ولو ليوم واحد، والتخلّص من الضغوط والاجهاد الناتجة عن الحياة في المدينة والتوقف عن عاداتنا السيئة. ونهدف من استضافتنا لأول احتفال رسمي باليوم العالمي للاستشفاء بالدولة إلى تثقيف المجتمع حول الممارسات الواجب اتباعها للاستشفاء والتمتع بصحة جيدة.

وكان المعهد العالمي للاستشفاء قد توقّع في وقت سابق من الشهر الجاري تنامي سياحة الاستشفاء بنسبة تزيد على 9% سنوياً حتى عام 2017، أي نحو 50% أسرع من نمو مجمل قطاع السياحة في العالم، كما أن منطقة الشرق الأوسط سوف تقود هذا النمو على مدى العامين المقبلين.

وفي هذا السياق قال الدكتور أشرف، يمتلك قطاع الاستشفاء في الإمارات إمكانات هائلة للنمو، ونهدف على مدى السنوات القليلة المقبلة إلى تحويل البلاد إلى مركز عالمي للاستشفاء في الشرق الأوسط.