أعلنت مجموعة من العلماء، أول من أمس، عن اكتشاف أدوات حجرية، يرجع تاريخها إلى 3.3 ملايين عام في منطقة ذات تضاريس وعرة قرب بحيرة توركانا في شمال غرب كينيا، من بينها رقائق حجرية حادة الحواف، يعتقد أنها كانت تستخدم في قطع لحوم الحيوانات ومطارق بدائية يعتقد أن الإنسان الأول استعان بها لكسر حبات الجوز واللوز وسحق الدرنات النباتية.
وأكد العلماء أن هذه الأدوات أقدم بواقع 700 ألف عام من أي أدوات حجرية أخرى، وأنها تسبق بمقدار 500 ألف سنة أقدم حفريات معروفة للجنس (هومو) ما يعني أنها قد صنعت بأيدي أنواع أكثر بدائية في شجرة العائلة للإنسان.
وقالت سونيا هارماند عالمة الأحياء القديمة بمعهد حوض توركانا بجامعة ستوني بروك في نيويورك: «الانتقال من مرحلة مجرد استخدام الأدوات الطبيعية العضوية إلى اللجوء عن قصد لصنع أدوات معينة من الحجر يمثل تقدما في القدرة الإدراكية لأسلافنا من البشر»، فيما قال جيسون لويس عالم السلالات البشرية القديمة بمعهد حوض توركانا إنه لا يزال من غير الواضح من الذي صنع هذه الأدوات وسرد ثلاثة احتمالات هي: الأول هو جنس (كينيانثروبوس بلاتيوبس) أو إنسان كينيا مفلطح الوجه، والثاني جنس (اوسترالوبيثكوس افارينسيس) أي القردة الجنوبية المكتشفة في منطقة عفار بشمال شرق اثيوبيا وهما جنسان يجمعان بين السمات المميزة للقردة والإنسان، والاحتمال الثالث هو فرد بدائي من جنس (هومو) لم يكتشف بعد حتى الآن.
