تطل كمنافس قوي بأولى تجاربها الدرامية في رمضان

نهلة الفهد: سأنتصر في «حرب القلوب»

صورة

بعد شهرتها ونجاحها الكبيرين في عالم الفيديو كليب والإعلانات والأفلام الوثائقية، تطل المخرجة نهلة الفهد في أول تجاربها الدرامية، لتعلن الحرب على منافسيها في رمضان، متحدية بإمكاناتها ورؤيتها الإخراجية المختلفة نظراءها في مجال تخوضه للمرة الأولى، واثقة من النصر الذي ستحققه من خلال مسلسلها الخليجي «حرب القلوب».

«البيان» تواصلت مع نهلة الفهد، التي أكدت أنها دخلت عالم الدراما من البوابة الصحيحة، لافتة إلى أنها لاقت كل الدعم من صناع الدراما الكويتية، ومتفائلة بالبصمة التي تركتها على عملها الدرامي الأول، ومعبرة عن رغبتها في خوض الدراما الإماراتية بنص قوي وإنتاج ضخم، ومشيرة إلى أن صناعها يخافون المجازفة باسماء جديدة.

«حرب القلوب» أول تجاربك الدرامية، لأي مدى تخوفت منها أو تحمست لها؟

منذ 2011 وأنا أفكر بخوض مجال الدراما، حتى جاءتني الفرصة المناسبة على طبق من ذهب، إذ تواصل معي المنتج الكويتي المعروف باسم عبدالأمير، وأخبرني بترشيحه لي لإخراج مسلسل «حرب القلوب»، ولأن النية موجودة لدي، طلبت منه قراءة النص، وبعد قراءتي لعشر حلقات، أعطيته موافقتي المبدئية، وزادتني أسماء نجوم العمل حماساً، فهم متميزون وأصحاب جماهيرية كبيرة كخالد أمين وإلهام الفضالة وبثينة الرئيسي وهنادي الكندري ويعقوب عبدالله.

ما الذي جذبك لقصة المسلسل؟

القصة رومانسية، جسدتها الكاتبة إيمان سلطان بصورة جميلة بكل ما فيها من حب وانتقام، ومعروف عن الكاتبة معالجتها لقضايا المرأة بشكل متميز، وأعجبني ذلك الحوار والتناغم بيني وبينها، إذ اجتمعت رؤيتي الإخراجية مع طموحاتها للمسلسل، وحرصت على الابتعاد عن النكد والكآبة والجرعات السوداوية التي انتشرت في المسلسلات الخليجية، ولذا أعلنها صريحة أنني «سأنتصر في حرب القلوب».

حوار وأحاسيس

هل وجدت صعوبة في الإخراج الدرامي كونك لم تمارسيه سابقاً؟

أساسيات الإخراج موجودة لدى كل مخرج، ولكن الاختلاف في الدراما يكمن في وجود الحوار والأحاسيس والانفعالات وتحريك الممثلين، فهذه كلها أمور جديدة عليَّ، إلا أن تعاون طاقم العمل من ممثلين وإنتاج سهَّل علي المهمة، وساعدني في توظيف خبرتي بأفضل صورة.

بصمة

بصمتك، في أي زاوية سنراها في المسلسل؟

سأترك إجابة هذا السؤال للمشاهد، ولكن اهتمامي بالتفاصيل - كوني مخرجة فيديو كليبات وإعلانات - سيظهر بوضوح، كما أن التركيز على نهاية كل مشهد وعلى الصورة النهائية، سيكون مختلفاً، وسيلمح المتلقي هذا الاختلاف.

ألم تفضلي أن تكون أولى تجاربك الدرامية إماراتية؟

ما كان يهمني هو دخول مجال الدراما من المكان الصحيح، لأقدم نفسي بالشكل الذي يرضيني، وبما أن الدراما الكويتية تتصدر المشهد الفني الخليجي، فأعتقد أنني دخلت من البوابة الصحيحة، لكن هذا لا ينفي حقيقة أنني أتمنى العمل في الدراما المحلية بعد مسلسلي هذا، ولكني أحتاج إلى نص قوي وإنتاج ضخم، فلا أريد خوض تجربة مشكوك في نجاحها، وبرأيي أننا أولى بالدراما الإماراتية، كوننا أبناءها، وأكثر من يفهم تفاصيلها كاللهجة والعادات والتقاليد والبيئة وغيرها.

مجازفة

المنتج الكويتي يستعين بالمخرج الإماراتي، بينما المنتج المحلي يستعين بغيره، ما تعليقك؟

مخرجو الدراما المحلية قلة، وربما لم يلتفت المنتجون المحليون لي أو لغيري خوفاً من المجازفة، ولكن باسم عبدالأمير معروف بمجازفته وإعطائه الفرصة للشباب لإبراز إمكاناتهم، وقد أعطاني الثقة منذ البداية، مؤكداً لي بأني سأبدع في هذا المجال.

ألا ترين أن باسم عبد الأمير خدم الدراما المحلية بذلك؟

لفت نظر صناعها إلى وجود مخرجة إماراتية اسمها نهلة الفهد، ولكن مشكلة الدراما المحلية تتمثل في خوف القائمين عليها من المجازفة بأسماء جديدة، ودعمها لتنطلق وتُبدع، وأنا لا ألومهم على ذلك، ولكني أطلب منهم أن يشاهدوا عملي ويحكموا.

أين ترين موقعك في استطلاعات أعمال رمضان؟

سأكون منافساً قوياً ومن الأوائل، وسأنتصر في اختبار رمضان، فأنا أعرف ماذا قدمت، وواثقة بأنني سأترك بصمة لا تشبه غيرها، وهذه الطاقة الإيجابية مستقاة من قادتنا وحكامنا الذين لا يقبلون إلا بالمركز الأول.

رهبة ودعم

وصفت نهلة الفهد تجربتها في العمل على المسلسل بقولها «أكثر من رائعة»، فرغم وجود الرهبة في داخلها، إلا أن المنتج باسم عبد الأمير وفر لها كل ما تحتاجه، ودعمها بشكل كبير متفهماً شعورها في أول تجاربها الدرامية، وقد استغرق تصوير المسلسل 52 يوماً، وهو الآن في مرحلة المونتاج، وسيعرض في رمضان على قناة الوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات