00
إكسبو 2020 دبي اليوم

جسور ميجالايا الخشبية تتحول إلى مزار سياحي

■ يتألف جسر «أمشيانغ» من طابقين وتوجهات لبناء طابق ثالث له

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يعد عبور الأنهار في ولاية ميجالايا الهندية الواقعة بالقرب من الحدود مع بنغلاديش، أمراً هيناً، خاصة عندما تدخل المنطقة في موسم الرياح الموسمية التي تضربها خلال الفترة من يونيو الى سبتمبر..

حيث تتحول جداولها المائية، إلى سيول قوية تغذيها الأمطار، ما يجعل عبورها سيراً على الأقدام ضرباً من المستحيل. ذلك دعا سكان الهند الأصليين الذين يعيشون في أحراش ميجالايا قبل 180 عاماً، لبناء جسور خشبية من جذور الأشجار، لتتحول هذه الجسور اليوم إلى مزار للسياح ليشهدوا كيف ابتكرت عملية بناء هذه الجسور، من خلال توجيه الجذور في مسارات محددة، عبر استخدام عصي جوفاء من نخيل جوز الأريكا، لتلتقي مع بعضها البعض مع مرور الزمن، لتشكل الهيكل الذي سيتحول في نهاية المطاف إلى جسر قادر على حمل البشر.

ربط ضفتي الوديان مع بعضها البعض بجسر خشبي كان يستغرق فترة تتراوح بين 15 – 20 عام، وخلافاً للهياكل التقليدية، فإن الجسور المصنوعة من الجذور تزداد قوة بمرور الوقت، ولا تحتاج إلى صيانة كبيرة.

ويزيد عمر أقوى الجسور الجذرية على 100 عام. ولا تزال الكثير من هذه الجسور منتشرة عبر الوديان الكثيفة لإقليم تلال خاسي، إلا أن أجملها وأشهرها هو جسر «أمشيانغ» المؤلف من طابقين، ويزيد عمره على 180 عاماً، وهو موجود خارج قرية نونجريات، علماً بأن القرويين المحليون يعملون حالياً على إضافة طابق ثالث لهذا الجسر، أملاً في جذب السياح.

تلاش

بناء الجسور الحية في ولاية ميجالايا المكتظة بالجبال الخضراء المورقة، والغابات الاستوائية الكثيفة والتي تستقبل سنوياً كميات غزيرة من الأمطار، أكسبت معها لقب أكثر الأماكن مطراً على وجه البسيطة، بدأ يتلاشى في السنوات الـ 25 الماضية، حيث بدأ السكان يتجهون نحو طرق حديثه في تشييد الجسور، عبر استخدام الأحبال الفولاذية، الأمر الذي يجنبهم الانتظار لسنوات عدة، للانتهاء من بناء الجسر.

طباعة Email