00
إكسبو 2020 دبي اليوم

صدمت أحمد الجسمي ولن أتخلى عن الشيلة

ليلى المقبالي: دخلت التمثيل بشروطي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تطل الإعلامية ليلى المقبالي، المذيعة بقناة سما دبي، على جمهورها ممثلة، وليس فقط إعلامية، فهي إلى جانب تقديمها الموسم الرابع لبرنامج «السنيار» تشارك في بطولة مسلسل «دبي لندن دبي» والذي يجمعها بنخبة من النجوم.

المقبالي شاركت في هذا العمل لأنه يتوافق مع شروطها في الظهور كفتاة إماراتية ملتزمة، إضافة إلى ترشيح وثقة خليفة بو شهاب، مدير قناة سما دبي لها، وعلى الرغم من تخوف المنتج أحمد الجسمي، منها إلا أنه وبمجرد رؤية مشاهد معدودة صدم من أدائها المتمكن، مؤكداً أنها في التمثيل أفضل من التقديم.

دائماً ما تحملين في جعبتك الجديد؛ فما الأعمال الذي تحضرين لها حالياً؟

أصور مسلسل «دبي لندن دبي» وهو من إنتاج مؤسسة دبي للإعلام، مع نخبة من النجوم الذين سعدت بالعمل معهم، وأجسد دور فتاة ثرية قلبها أبيض، والشعر هوايتها. تحب شاباً يسافر كثيراً إلى لندن، وتدور بينهما الكثير من الأحداث تدور بين الحب والفراق والخصام. العمل من تأليف عيسى الحمر وإخراج جمعة الرويني، وتنفيذ «جرناس» للإنتاج الفني.

إمكانات فنية

تعد هذه المرة الأولى التي تشاركين خلالها في عالم التمثيل، فكيف حدث ذلك؟

صراحة السر وراء ذلك خليفة بو شهاب، مدير قناة سما دبي، حيث إنه عرض علي العمل، وكله ثقة في قدراتي التمثيلية، وعلى الرغم من أن المنتج أحمد الجسمي كان متخوفاً من خوضي هذه التجربة، خاصة أنها أول بطولة لي، إلا أنه وفور تصويري عددٍ من المشاهد تفاجأ بإمكانياتي الفنية، لدرجة أنه أخبرني بأنه يراني في التمثيل أفضل من التقديم.

كيف أقنعت عائلتك بهذه الخطوة، خاصة أنهم كانوا رافضين لها؟

تحدثت مع والدتي العام الماضي، حينما عرض علي مسلسل «قبل الأوان» ولكنها رفضت، وهذا العام أقنعتها، خاصة أنني سأظهر كما أنا؛ الفتاة الإماراتية الملتزمة بالعادات والتقاليد، وسأظل مرتديه الشيلة.

ماذا عن أجواء التصوير؟

أجواء ممتعة يسودها الاحترام المتبادل مع نجوم العمل، فقد أعطتني الفنانة رؤى الصبان النصائح على الرغم من أن مشاهدي معها بسيطة للغاية، فمعظم مشاهدي مع الفنان أحمد عبدالله، كذلك الفنان عبدالعزيز جاسم الذي ساعدني هو الآخر فكان دائماً يقول لي لا تتحدثي سريعاً أثناء حوارك، أيضاً الفنانة زهرة الخرجي الذي اجتمعت معها في أول مشاهدي في العمل، والتي كانت تنصحني بأن أعيش الدور بكل أحاسيسه، أما الفنانة ملاك الخالدي والتي تجسد دور أمي فكان العمل معها أكثر من رائع، فحينما يكون هناك مشهد يحمل البكاء، كنت وبمجرد النظر إليها دموعي تنهمر، لأنني بمساعدتها ونصحها كنت أتقمص الشخصية بكل جوانبها.

الإعلام والتمثيل

ما الفرق الذي لمسته بين الإعلام والتمثيل؟

أنا أحب التمثيل منذ صغري، وحينما دخلت المجال أحببته أكثر، ولم أجده صعباً مثلما سمعت بل شعرت بالمتعه أثناء تجسيدي الدور، ولكنه مرهق كثيراً بسبب أوقات التصوير، أما الإعلام فلا يمكن الاستغناء عنه، خاصة أنني أقدم الجانب التراثي الذي أعشقه، وفي رمضان سيكون المشاهد على موعد مع الجزء الرابع من برنامج «السنيار» الذي سيحمل الكثير من المفاجآت.

ما السبب من وجهه نظرك وراء قله الممثلات الإماراتيات؟

ربما لأن بعض العائلات لديها تحفظ وتخوف من الوسط الفني، بسبب الكلام الذي نسمعه عنه، ولكن صراحة حينما دخلت هذا المجال، وجدت أن هناك تهويلًا، فالإنسان المحترم يظل كذلك في أي مكان، وحينما قررت التمثيل دخلت بشروطي، فلن يجد الجمهور مشاهد تحمل اللمس والكلام المليء بالحب والغرام، لأنني مقتنعة بأن التمثيل إحساس قبل كل شيء.

المذيع الواحد

أيهما يحقق نجومية للإعلامي وجوده في برنامج بمفرده أم مع أكثر من إعلامي؟

لابد أن فكرة المذيع الواحد تستهوي أي مذيع لما فيها من تفرد، ودعنا نقول اقتراب من النجومية.

لكن بالمقابل إن كانت طبيعة البرنامج تستلزم مذيعين اثنين، فأعتقد أن هذا الشكل الأصعب ،حيث يتطلب جهداً أكبر بكثير؛ فإن استطاعا أن يشكلا حالة تكاملية فيها من الاحترام والتجانس والتواصل سيحقق البرنامج نجاحاً كبيراً، ومع الزميل الإعلامي أحمد عبدالله هناك تجانس كبير بيننا، وتوافق شديد، إضافة إلى أن طبيعية برنامج «السنيار» يتطلب وجودي ووجود أحمد بجانبي.

جذور

تقول ليلى المقبالي إن البرامج التراثية تعكس قوة ارتباط المذيع بجذوره ووطنه، وتعمل على إظهار قوته الحقيقية لأنها تعتمد على الاطلاع والثقافة، وأنا لا أميل إلى تقديم برامج المنوعات، وبرنامج «السنيار» على مدار مواسمه ارتبط في أذهان المشاهدين بليلى، الأمر الذي يجعلني متمسكة بالبرنامج وفخورة بتقديمه.

طباعة Email