00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ميشيل تظهر بإطلالة جديدة في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

أوباما يشن هجمات لاذعة على المرشحين والسياسيين

أوباما مازح الحضور وميشيل ظهرت بإطلالة جديدة - أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

ظهرت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما وقد صففت شعرها بشكل مغاير تماما عن التسريحة المعتمدة ذات الشعر الأسود اللماع والأملس، فتعمدت تجعيد خصلاتها خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض 101، الذي استضاف وجوه الصف الأول من الممثلين والإعلاميين والسياسيين والصحافيين.

كما تخللت الأمسية كلمة للرئيس الأميركي باراك أوباما شن فيها هجوماً على خصومه الجمهوريين وأطلق النكات اللاذعة على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ولم ينس في ذلك صديقه المقرب ونائبه جو بايدن.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ميشيل أوباما، البالغة من العمر 51 عاماً، اختارت الظهور بإطلالة مختلفة عن المعتاد شعراً ولباساً، فجعدت خصلات شعرها وارتدت فستاناً ذهبياً براقاً في الحدث الأضخم على جدول مواعيد واشنطن، وهو العشاء السنوي الذي يقيمه البيت الأبيض للمراسلين الصحافيين.

وسار على السجادة الحمراء عدد من نجوم الصف الأول في عالم التمثيل والإعلام والسياسة والصحافة، وكان من بين الحاضرين الصحافية المخضرمة كايتي كوريك البالغة من العمر 85 عاماً..

وقد ارتدت فستاناً طويلاً جداً منقوشاً بالزهور ورافقها زوجها جون مولنر، المتأنق ببدلة سوداء رسمية. كما حضر الحفل أيضاً الممثلان برادلي كوبر وتايب وريل، والممثلة الحسناء جينا رودريغز بالإضافة إلى سياسيين ووجوه من عالم الأعمال، مثل وزيرة خارجية أميركا السابقة مادلين أولبرايت وإيفانكا ترامب.

وانضم إلى ميشيل في الحفل، الذي انطلق في السادسة مساءً زوجها باراك أوباما، ووجه كلمة إلى الحضور، الذي قارب عددهم 2,600 شخص وملايين المشاهدين المتابعين للحدث.

ومما جاء في كلامه أن بعض الأشخاص «الخرقى» يعتبرونه «متعالياً، ومتحفظاً وفوقياً في تعامله اللطيف»، بمن في ذلك نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني. وقال: ذكر تشيني، أخيراً، أني الرئيس الأسوأ الذي رآه في حياته، وهو أمر مثير للاهتمام بالفعل لأني أظن أنه هو نائب الرئيس الأسوأ على الإطلاق الذي رأيته في حياتي.

وفي مكان آخر من الخطاب الذي ألقاه أوباما في حفل العشاء، وجه صفعةً إلى حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب بوش، قبل أن يوجه سوطه الكلامي نحو المرشح الرئاسي تيد كروز، البالغ من العمر 44 عاماً..

مشيراً إلى أن الأخير قد شبه نفسه بالعالم الشهير غاليليو لأنه يشاركه اعتقاداته حول مسألة تغير المناخ، وقال أوباما: كان غاليليو يعتقد أن الأرض تدور حول الشمس، لكن تيد كروز يظن أن الشمس تدور حول تيد كروز.

وأطلق أوباما، في خطابه الذي أثار موجةً من الضحك بين الضيوف الحاضرين نكاتاً طالت هيلاري كلينتون، التي أعلنت ترشحها، أخيراً، لخوض معركة 2016 الرئاسية، وذهبت إلى ولاية آيوا بعربة كبيرة سوداء. ومازح الحضور في هذا الشأن قائلاً: لا يزال عليّ التركيز على عملي هنا، لأننا لا زلنا نعيش حالةً من التقشف. لدي صديقة، كانت تجني منذ فترة غير بعيدة ملايين الدولارات في العام..

لكنها تتنقل اليوم بواسطة عربة إلى آيوا. وعلق أوباما كذلك على فضيحة استخدام هيلاري لبريدها الخاص في المراسلات، مشيراً إلى أنه كان يعتقد أن حسابها الخاص على إنستغرام هو ما سيسبب لها المشكلات. وتم في الوقت عينه عرض صورتين لهيلاري على الشاشة، وهي بالقرب من سكير وأخرى تظهرها مع هرتين.

وشوهدت ميشيل أوباما كذلك تتحدث مع الحضور وتمازحهم، في الحفل الذي قدمته الصحافية سيسلي سترونغ من «ساترداي نايت لايف» البرنامج الكوميدي المباشر، الذي تبثه قناة «إن بي سي» الأميركية. ويساهم هذا الحفل السنوي في المساعدة على تمويل المنح والجوائز الممنوحة تقديراً للصحافيين.

كما شوهد طاقم محطة «فوكس نيوز» الأميركية يتوقفون على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين، قبل التوجه إلى الحفل مع ضيوف آخرين حضروا إلى فندق «هيلتون واشنطن» حوالي السابعة والنصف مساءً.

كيدية أوبامية

في سياق رئاسي غير رسمي آخر غادر آل أوباما البيت الأبيض على حين غرة في نزهة عائلية للتنزه في الطبيعة، من دون إبلاغ مراسلي التغطية الصحافية المشتركة. وانطلق باراك وميشيل وابنتيهما ماليا وساشا في نزهةٍ على الأقدام في ضواحي واشنطن في متنزه «غريت فولز بارك» في فيرجينيا.

وأتت الرحلة غير المدرجة في جدول الأعمال، بعد أن أرسل البيت الأبيض المراسلين في عطلة لبقية يوم الأحد، مما وضع التغطية الإعلامية الرئاسية المشتركة في حالةٍ من الفوضى المؤقتة.

وخشي المراسلون أن يكون الرحيل المفاجئ للعائلة ناجم عن حالة طارئةٍ ما، وكتب المراسل الصحافي، بايرون تاو من صحيفة «وول ستريت جورنال» تغريدةً عبر موقع تويتر جاء فيها: غادر أوباما البيت الأبيض بشكل مفاجئ، منذ حوالي 15 دقيقة في رحلةٍ غير مقررة، وإلى وجهةٍ مجهولة. إلا أن المسؤولين في البيت الأبيض سرعان ما زودوا الصحافة بصور عن العائلة الأولى.

طباعة Email