لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تتحلى المرأة بما يسميه علماء النفس بـ «الحاسة السادسة»، التي تستطيع من خلالها أن تتنبأ بتصرفات زوجها وربط مشاهدات وملاحظات الواقع مع تجربتها الحياتية معه، ولكن أسلوب الرجال الانفعالي، والذي يختلف من شخص لآخر، يفضح خباياهم، ويمكن المرأة من تمييز صدق زوجها أو عدمه، فمن الممكن أن يضع الزوج قناعاً يمنع زوجته من معرفة لغة جسده الدالة على الكذب، لكنه لا يستطيع أن يزيف مشاعره تجاه زوجته بكل سهولة.
تؤكد د. رسل النعيمي، مدربة دولية في تطوير الذات، أن تعجل المرأة في محاولة معرفة ما هو خفي، ليس صحيحاً في كل الأوقات والظروف، وقالت: على المرأة توجيه نية المعرفة لزوجها، والتعبير عن رغبتها بفهم ما هو غير واضح بالنسبة لها، وفي حال تهربه من الإجابة، أدعوها لالتزام الصمت وعدم الإصرار، لأن مصير الحقائق أن تنكشف عاجلاً أم آجلاً.وتابعت: قد تدمر الشكوك والغيرة المبالغ فيها حياة جميلة ومستقرة، وأنا على قناعة بأن التفاؤل والتفكير الإيجابي مهمان في الحياة الزوجية، وبأنه ليس من الضروري معرفة كل ما يخفى عنا، وذلك ضماناً لاستمرار سعادة الحياة.
ذكاء المرأة
تشعرين بأن هناك ما يخفيه زوجك عنك وتودين معرفته مجرداً من الكذب والكلام المنمق، تشكين في تصرفاته وقصصه التي يرويها بعناية.. للأسف لن تتمكني من إشباع فضولك إلا إن كنت حاذقة وقادرة على قراءة أسلوبه الانفعالي بشكل ذكي ودون تهور أو اندفاع، هذا ما ينصحك به خبراء التحليل النفسي.
توتر
تستطيع الزوجة ملاحظة التوتر الذي يعتري زوجها حين يكذب، فالمرء يستطيع أن يكذب كما يشاء، لكن وجهه لا يستطيع، حيث يتأثر جريان وتدفق الدم داخل الأوعية الدموية والشعيرات الدقيقة داخل الموجودة في الوجه، ما يجعله مائلاً للاحمرار، وتظهر عليه علامات دالة على الاضطراب مثل حك الذقن والأنف.
عنصر بصري
وليس هذا وحسب، بل عليك مراقبة يدي زوجك جيداً أثناء الكلام، لا سيما وإن اليدين يشكلان عنصراً إضافياً للحديث، ألا وهو العنصر البصري الذي يؤكد ما تسمعه أذن المتلقي من أقوال، والزوج المخادع يميل غالباً إلى وضع يديه في جيب البنطلون أو «الكندورة» لكيلا يُفتضح أمره، كما يسرد حكايات تبدو مقبولة، يذكر فيها أين ذهب وماذا فعل، ولكن دون تقديم تفاصيل وافية حتى لا تفسد أخطاءه اللغوية العديدة «الفيلم» قام بتأليفه وإخراجه بسرعة وإتقان، فضلاً عن عدم مواجهة زوجته، حيث يفضل النظر للأسفل لمنع زوجته من الشك في حججه، خاصة وإن العين مفتاح النفس وتعبر بصدق عما يجيش بأعماق صاحبها.
أنف كلينتون
يعد بيل كلينتون، الرئيس السابق للولايات المتحدة الأميركية، صاحب أشهر حكة للأنف عرفها العالم، حيث قام بحك أنفه أكثر من 26 مرة أثناء إدلائه بشهادته في قضية التحرش التي رفعتها عليها مونيكا لونيسكي، المتدربة السابقة في البيت الأبيض، وكان للتحليل النفسي دور كبير في كشف كذب وخداع كلينتون.
