شنت ستيفاني فلاندرز، المحررة السابقة للصفحة الاقتصادية في صحيفة «بي بي سي» البريطانية هجوماً على التغطية الإعلامية، التي تناولت علاقتها بالمرشح لرئاسة مجلس الوزراء البريطاني إد ميليباند، وكتبت في تعليق لها عبر موقع تويتر: «لقد تواعدت مع ميليباند لفترة قصيرة، عام 2004. ليتبين أنها بضعة أسابيع مكلفة جداً.».

وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن فلاندرز، البالغة من العمر 46 عاماً، قد صرحت بأنها خرجت لفترة وجيزة مع زعيم حزب العمال إد ميليباند، الذي كان في حينها مستشاراً اقتصادياً لرئيس وزراء بريطانيا الأسبق غوردون براون، وأن ذلك حصل منذ أكثر من عقد من الزمن.

كما كشفت، أخيراً، جوستين ثورنتون زوجة ميليباند، أنها كانت قد التقت زوجها المستقبلي خلال عشاء استضاف جانباً منه امرأة مجهولة الهوية تبين فيما بعد أنها فلاندرز نفسها، وقد كانت آنذاك مراسلةً صحافية لبرنامج «نيوزنايت» الأسبوعي، الذي يعرض على شاشة «بي بي سي».

وقالت ثورنتون: «لقد التقيت إد للمرة الأولى حين ذهبت لتناول العشاء في منزل صديقه. وكنت مهتمةً به، بدا لي شاباً وسيماً وذكياً، كما كان يبدو غير مرتبط بأحد. إلا أن الحديث بيننا خلال تلك الأمسية ذهب في طريق مسدود، كان من الواضح أن ليس هناك أمور مشتركة بيننا. لقد أراد أن يتحدث عن الاقتصاد..

وهو الموضوع الأقل إثارةً للاهتمام بالنسبة لي. وهكذا لم يفض الحديث بيننا إلى أي مكان. ثم علمت أنه كان يتواعد بشكل سري مع المرأة التي دعتنا إلى العشاء. أصبت بغضب شديد حينها. والتقى كل منا الآخر صدفةً بعد ذلك بضع مرات، إلا أننا لم نبدأ بالخروج سوياً إلا قبل عام من ذلك الوقت، على الأقل.».

وقد أدى إفصاح ثورنتون عن كمّ المعلومات ذاك إلى ظهور سلسلة من المقالات التي تناولت حياة ميليباند العاطفية خلال السنوات التي سبقت لقاءه بزوجته. ويعتقد أن فلاندرز وميليباند كانا على علاقةٍ خلال فترة التسعينيات.

واتهمت فلاندرز، التي تعمل اليوم كمحللة استراتيجية في مصرف «جي بي مورغن» صحيفتي «صنداي تايمز»، و«ديلي ميل» البريطانيتين بـ«تقليب الذكريات» الخاصة بماضي ميليباند. وأتت تعليقاتها في إشارة اعتبر البعض أنها تعبر عن أسفها حيال العاصفة الإعلامية التي أثارتها اعترافات ثورنتون، التي وصفت علاقة الثنائي بـ«السرية» خلال إحدى المقابلات.

وكان ميليباند قد تحدث للمرة الأولى عن تواعده مع فلاندرز، وأقر أنه كان «متأخراً» عن سواه فيما يتعلق بالعلاقات الغرامية. كما نفى أن يكون قد تواعد هو وإد بولز، مستشار حكومة الظل اليوم، مع المراسلة الصحافية ذاتها، ستيفاني فلاندرز في الوقت نفسه. علماً أن ميليباند لا يزال يرفض الخوض في تفاصيل علاقة حصلت قبل عدة سنوات من لقائه بزوجته جوستين.

وأقر ميليباند في حديث له مع مجلة «ناو» أنه لم يخض أي علاقة عاطفية إلا بعد أن غادر المنزل للالتحاق بالجامعة، وأجاب لدى السؤال عما إذا كان قد واعد الكثير من الفتيات حين كان شاباً بالقول: «ليس حقاً. لقد تأخرت تلك الناحية في شخصيتي في النمو.».

وأضاف ميليباند في الشأن عينه: «لا أقارن نفسي بأحد بأي شكل. لقد كنت شخصاً مستقيماً وجاداً. أما الفتيات فأتى دورهن لاحقاً أي بعد التحاقي بالجامعة.».

ولدى سؤاله عن فلاندرز تحديداً، أجاب ميليباند: «ستيفاتني وأنا لا مشكلة لدينا في اللقاء في الوقت الحالي.».

ويذكر أن فلاندرز تلقت تعليمها في جامعة أوكسفورد، كما ميليباند، وهي ابنة مؤلف الأغنيات الكوميدية مايكل فلاندرز، وقد تم تعيينها في محطة «بي بي سي» البريطانية كمحررة اقتصادية، عام 2008.