أظهرت صور بالرنين المغناطيسي تم التقاطها للمرة الأولى لأطفال رضّع أثناء تعرّضهم للألم تشابهاً في طريقة تأثر أدمغتهم مع أدمغة البالغين، حسب موقع «24». وقال باحثون من جامعة أوكسفورد في بريطانيا إن صور الرنين المغناطيسي بينت نشاط مناطق معينة في أدمغة الأطفال الصغار أثناء التعرّض للألم، وأن هذه المناطق هي نفسها التي تنشط لدى الكبار عند التعرّض للتجربة نفسها.

وأوضحت البروفيسورة ربيكا سلاتر المشرفة على الدراسة أن تجربة الألم لدى الأطفال أكثر حساسية مقارنة بالبالغين، وأن آلاف الأطفال يتعرضون يومياً لتجارب مؤلمة في المستشفيات والعيادات.