تناول الأسماك يؤدي إلى الراحة النفسية، كما تؤكد الدراسات الحديثة، فالأشخاص الذين يعيشون بالقرب من البحار يبدون أكثر هدوءاً وسعادة من غيرهم.
ويعود ذلك ربما لكثرة تناولهم الأسماك المحتوية على أوميغا 3 وفيتامين دي والتي تتحكم في هرمون السيروتونين المقاوم للاكتئاب، والذي يفرز في المخ، ويلعب دوراً كبيراً في تهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية والعصبية للإنسان، لذلك يطلقون عليه «هرمون السعادة » وهذه المادة تدخل في تركيب العديد من الأدوية المضادة للعصبية والاكتئاب.
المشاعر الإيجابية
دكتورة التغذية ايناس فهمي في مركز الدكتورة إيناس للتغذية ترى أن هناك علاقة مباشرة بين تناول الأسماك البحرية والسلمون والتونة والإحساس بالمشاعر الإيجابية، فالأسماك تحتوي على الأحماض الدهنية أوميغا - 3 والتي تساعد على زيادة تدفق الدم في الأوردة والشرايين وتهدئة الأعصاب، وتزيد من إفراز هرمون السيرتونين الذى يزيل الاكتئاب ويجعل الإنسان في حالة مزاجية جيدة.
الشيزوفرينيا
يجب أن نضيف بعض الأغذية عالية القيمة إلى طعامنا، ترى دكتورة التغذية، فنقص في إفراز مادة السيروتونين في المخ أو «هرمون السعادة » يؤدي إلى العديد من الأمراض العصبية والنفسية، ومرض قصور الانتباه والتوحد والاكتئاب.
إضافة إلى إمكانية الإصابة بمرض الانفصام في الشخصية أو ( الشيزوفرينيا) فتشير الدكتورة إيناس إلى أن تناول مرضى الاكتئاب للأسماك بانتظام يؤدي إلى شعورهم بالتحسن ويقلل من أعراض القلق واضطرابات النوم.
كبار السن
تشير الدراسات إلى أن السمك غذاء العقل، فكبار السن يمكنهم الاعتماد على تناول الأسماك بصفة منتظمة وبذلك ينخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف، فالأسماك تساعد في الحفاظ على الذاكرة وتخفض من الإصابة بمرض الزهايمر وتدهور الحالة العقلية الذي يصيب الكثير من كبار السن.
خيار مثالي
سمك السلمون يحتوي على كمية عالية للغاية من أحماض الأوميغا - 3 الدهنية، والتي تساعد على إبطاء الترسبات التي تؤدي إلى انسداد الشرايين، وتمنع تجلط الدم، إضافة إلى تخفيف التهاب المفاصل، وبحسب الدكتورة ايناس فهمي فإن سمك السلمون يعتبر خياراً مثالياً للمرأة .

