كشف كتاب جديد من تأليف المؤرخ ستيوارت ويكسلر عن تهم موجهة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف. بي. آي» بتضليل مجلس النواب الأميركي عبر إتلاف ملفات تتعلق باغتيال المدافع عن حقوق الإنسان مارتن لوثر كينغ، فيما يعد أكبر الفضائح في تاريخ المكتب على الإطلاق.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، عن ستيوارت قوله إن المكتب اختار التستر على الدور المبدئي لمخبر رفيع المستوى بدلاً من البوح بالحقيقة، مشيراً إلى أن الحادثة كانت ستشكل الفضيحة الأكبر في تاريخ ال«إف. بي. آي».

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي، بإتلافه الملفات، قد خالف أوامر اللجنة النيابية التي تم تشكيلها للتحقيق في حادثة اغتيال كينغ . وقال ويكسلر لصحيفة «ديلي ميل» إن تصرفات المكتب كانت «مقلقة» وإن الأبحاث التي قام بها تركت لديه شكوكاً بأن يكون عملاء المكتب قد تعمدوا تنفيذ عملية تهدف إلى طمس الحقيقة للأبد.

تجدد الاهتمام بحياة كينغ منذ إطلاق فيلم«سيلما» ، والذي يدور حول المسيرة التاريخية التي انطلقت من بلدة آلاباما، والتي بلغت الذكرى الخمسين لها هذا العام. إلا أن ويكسلير يقول إنه لا تزال هناك الكثير من الأسئلة التي لم تجد إجابات لها حول مقتل كينغ.

وأضاف ويكسلر أنه استناداً إلى أبحاثه فإن الملفات قد تعرضت للإتلاف عام 1977 على يد مكاتب «إف. بي. آي» الميدانية في كل من ميامي وموبايل في آلاباما.