تلقت عائلة كاميرون، أخيراً، خبراً من «غراي كوت هوسبيتال» التابعة لمدرسة «كنيسة إنجلترا» الحكومية، يبلغها بقبول ابنته نانسي، ذات الأعوام الأحد عشر تلميذة في المدرسة، في خطوة تضع رئيس وزراء بريطانيا في طليعة رؤساء الحكومات المحافظين، الذين يقبلون بإرسال أولادهم لثانوية حكومية لا تبعد سوى مسافة قصيرة عن شارع «داوننغ ستريت».
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن القرار العائلي كسر تقليد رؤساء الحكومة البريطانية عموماً، والمحافظين خصوصاً، سيما وأن ديفيد نفسه قد حصل على تعليمه في مدرسة «إيتون» الخاصة، فيما تخرجت زوجته سامنتا من ثانوية «مارلبورو كوليدج».
ويشير خيار عائلة كاميرون إلى ثقتها بوصول ديفيد مجدداً إلى السلطة، وتعتبر «غراي كوت هوسبيتال» من المدارس الأكثر تميزاً، والأكثر إقبالاً في المنطقة، حيث يتم تقديم سبعة طلبات انتساب لكل مقعد دراسي.
ويصر مدير هذه المدرسة شيان مادريل على اتباع قوانين صارمة تعتمد وضع الطلاب قيد الاحتجاز إذا نسوا كتبهم، أو سببوا الفوضى، أو حتى نظروا إلى ساعة يدهم أثناء الحصص. ويمنعون خلال فترة الاحتجاز من إنجاز فروضهم المنزلية، ويتم إجبارهم، بدلاً من ذلك، على قراءة كتاب «تحسين القدرات».
لم يتضح السبب الذي تم على أساسه قبول نانسي في المدرسة، إلا أنه من المعروف أن ديفيد كاميرون يقوم بزيارات خاصة منتظمة إلى كنيسة لندن منذ عدة سنوات.. وقد ذكر أن عائلة كاميرون قد قدمت طلباً أيضاً لمدرسة «ليدي مارغريت سكول»، غربي لندن، لكن لم تحصل على مقعد لابنتها هناك.
