لا توجد مواسم للعطور، ولكنها تعتمد على تفاعلها مع البشرة في أوقات مختلفة خلال العام. هذا ما قاله كريستوفر تشونغ المدير الفني لـ »أمواج« وأوضح في حديثه لـ »البيان« العطر هو تفضيل شخصي ولكل منا ذوقه، ولا ينبغي أن نبحث عن عطر لأنه معروف، وإنما تجربته لنستنتج تفاعله مع بشرتنا وتناسبه معنا. وأضاف: أؤمن بأن العطر الجميل هو الذي يتحدث إلينا بلغته ويعكس شخصيتنا. وأنصح الجميع باختيار ما يتناسب مع شخصياتهم ويرضي أذواقهم.

وقال تشونغ لم أختر هذه الحرفة، وإنما هي اختارتني، ففي عام 2006، كانت أمواج في مرحلة انتقالية، وقررت تبني شخص من خارج قطاع العطور الذي يمكنه أن يجعل لهذه الهوية صوتا ومشاعر وأحاسيس وروايات تحكى، واليوم أقص حكاية »أمواج«.

وتبدأ الفكرة عند تشونغ كما قال من رؤية معينة أستلهمها من الحياة والموسيقى والأفلام والفن، ثم أشارك العطاريين ملاحظاتي والعناصر والمكونات التي يجب أن يتضمنها العطر، ونجرب حتى نصل للعطر المثالي. وأضاف: لا ننحصر بصنع العطور التقليدية، بل نقدم عطورا مختلفة مرتبطة بحبكة واحدة.

وأشار إلى أن أي شخص يمكنه أن يكون مصدرا للوحي. وقال: عندما قمت بابتكار عطر »جورني«، كان إلهامي امرأة أنيقة غامضة ومثيرة للاهتمام.

وأوضح: أعبر عما أراه وأشعر به في الروائح، وكان أول عطر ابتكرته لأمواج هو عطر »جوبيليشون« الذي تمحور على الأمل. وأضاف: في الفصل الأول من رواية أمواج، استخدمت شخصيات لتروي النغمات العطرية التي كانت تعكس شخصيتي، حيث لم أكن حينها معروفا في هذا القطاع. واليوم أبتكر هوية عطرية أكثر أناقة وأسعى لتعزيز وإثراء التواصل عبر سرد ماهيتي بأسلوب أوضح مع كل عطر.