استقطبت فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي البحري الأول الذي ينظمه نادي تراث الإمارات حتى الثامن عشر من الشهر الجاري برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات أمس أكثر من ثلاثة آلاف زائر، تابعوا برنامجاً حافلاً بالنشاطات التراثية والثقافية والفنية والمجتمعية التي تعكس الاهتمام بقيمة البحر كمفردة شكّلت حياة مجتمع الإمارات قديماً.
وبخاصة المعرض العام الذي يشتمل على أجنحة صور وكتب وملصقات ولوحات لإدارة الأنشطة، وحدة البحوث البيئية، مدرسة الإمارات للشراع، مركز زايد للدراسات والبحوث، إضافة إلى جناح شواهد في حب زايد بإشراف عبد الله راشد الكعبي، ويتضمن كتباً ومجلات وصوراً ووثائق ومقتنيات وتسجيلات مرئية وصوتية وقصائد حول سيرة ومسيرة فقيد الوطن الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واهتمامه برياضات وفنون البحر.
وتواصلت أمس فعاليات معرض الصور الذي تنظمه في القرية التراثية وزارة شؤون الرئاسة (الأرشيف الوطني)، ويضم 15 صورة تعكس مظاهر الحياة في الإمارات منذ عام 1963، وبخاصة رحلات الصيد في جزيرة دلما، ومجلس الشيخ زايد، رحمه الله، ولقاءاته بالمواطنين، كما تعكس الصور هوايات ورحلات الشيخ زايد لممارسة رياضة القنص في باكستان وعديد الدول.
وثم صورة نادرة يتابع فيها الشيخ زايد، رحمه الله، منافسات أول سباق للهجن الأصيلة نظم في إبريل عام 1980. كما اشتمل برنامج الفعاليات على تنظيم دورة المحالب في البيئة البرية بالقرية التراثية بإشراف حميد بالعيارة المنصوري رئيس قسم الهجن بجزيرة السمالية، وشهدت معارض الأشغال اليدوية النسائية وركن الحناء والطهي الشعبي إقبالاً كبيراً من الزوار والسائحين.
